![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
مسابقه جميله
واكيد هشارك |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
..::| مشرفة |::..
|
https://www.chjoy.com/vb/showthread.php?t=260979
دة موضوعي بس لسة مش كامل معلش هكملة بكرة الصبح بس دة جزء كبير منة وجاري تكملتة صباحا اناجهزت حاجات تانية وجاري نشرها بالغد باذن اللة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
ده موضوعى الاول عن القمص ابونا بيشوى كامل
القمص بيشوي كامل ![]() الاسم قبل الكهنوت: سامي كامل اسحق أسعد تاريخ ميلاده: 6 ديسمبر 1931 في دمنهور - البحيرة - مصر التعليم: - حصل على بكالوريوس علوم (قسم جيولوجيا) من جامعة الإسكندرية سنة 1951 بتقدير جيد. - التحق بمعهد التربية العالي للمعلمين وحصل على دبلوم تربية وعلم نفس سنة 1952 بتقدير ممتاز وكان ترتيبه الأول على دفعته. - عمل كمدرس للكيمياء بمدرسة الرمل الثانوية للبنين بالإسكندرية. - حصل على ليسانس آداب - فلسفة - سنة 1954، وفي نفس الوقت التحق بالكلية الإكليريكية بالإسكندرية وحصل على بكالوريوس العلوم اللاهوتية سنة 1956، وكان الأول على دفعته. ![]() - عين معيدا بمعهد التربية العالي بالإسكندرية سنة 1957 وهو معهد تابع لوزارة التربية والتعليم. - التحق بكلية التربية بالقاهرة سنة 1958 وحصل على دبلوم التخصص في علم النفس في أكتوبر سنة 1959. خدمته: بدأ خدمته سنة 1948 وهو في السابعة عشر من عمره وهو ما زال طالبا في الجامعة بخدمة التربية الكنسية بكنيسة السيدة العذراء بمحرم بك، واستمر في خدمته مع دراسته بنجاح - وكانت خدمة مدارس الأحد في ذلك الوقت تقام في المدارس القبطية المحيطة بالكنيسة إلا أن الخادم سامي كامل نجح بنقل خدمة مدارس الأحد إلي داخل حضن الكنيسة. ويقول أحد تلاميذ أستاذ/ سامي والذي أصبح فيما بعد كاهنا "كنا بنشوف الأستاذ سامي موجود في الكنيسة كل يوم خميس وجمعة بصفة دائمة، وفي الصوم الكبير كان يذهب إلى فراش الكنيسة - عم بولس - ويأكل معه وجبة الغذاء، كان طاحونة لا تتوقف أبدا عن العمل، ينتظر الأطفال ويتابع كل شيء لدرجة أننا كنا نراه في أوقات من شدة الإرهاق جالسًا على سلم الكنيسة الرخام و هو نائم، وكنا نشفق عليه ولكن لا ندري ما يمكننا عمله لكي نريحه ولو قليلا وهو استأذنا الكبير، فقد كان لا يعطي نفسه راحة ولا يشفق على نفسه أبدا كل هذا وهو علماني!!"..... كما خدم الأستاذ/ سامي الشباب الجامعي حتى أصبح أمينا عاما للخدمة رغم صغر سنه.. فكر الرهبنة: في آخر أيام شهر ديسمبر عام 1954 ومع فترة صوم الميلاد اشتاقت نفسه إلى طريق الرهبنة، ووقع اختياره على دير السريان بوادي النطرون، وبدأ يعد نفسه لذلك، - الا ان مشيئة الله كان لها رأي - ففي خلال استعداده للسفر إلى الدير مرض والده بجلطة دموية فأرجأ الفكرة لوقت آخر، ولكن اشتياقه ظل داخله فكان يذهب في رحلات إلى الدير وحدث أثناء أحدى تلك الزيارات أن دخل إلي المقصورة حيث جسد القديس بيشوي في ديره وأخذ يناجيه: "يا ريت أتشرف باسمك يا أنبا بيشوي" فقد كان يتمنى أن يصبح راهبًا باسم بيشوي ولكن إرادة الله كانت أن يصبح كاهنا باسم بيشوي لتتلاقى الإرادتين معًا كما سنرى فيما بعد... دعوته للكهنوت: حدث مساء الأربعاء 18 نوفمبر سنة 1959 أن الأستاذ / سامي كامل أخذ فصله لمدارس التربية إلى الدار البابوية بالإسكندرية لنوال بركة البابا كيرلس السادس، وما أن قبل يديه حتى فوجئ بالبابا وهو يخبره بأنه سيرسمه كاهنا بعد أربعة أيام.... فقد كان البابا قبل دخول الأستاذ سامي جالسًا مع أب كاهن ذي حساسية روحية عميقة هو القمص مينا اسكندر، وكانا يتناقشان حول قطعة أرض اشترتها الباباوية القبطية بالإسكندرية على خط الترام في اسبورتنج لإقامة كنيسة باسم مار جرجس وقال البابا "لن نستطيع البدء في بناء الكنيسة قبل رسامة كاهن خاص بها" وما كاد ينتهي من القول حتى دخل الأستاذ/ سامي بأولاده في التربية الكنسية، فهتف أبونا مينا على الفور "ها هو الشاب الذي يصلح لأن يرعى شعب كنيسة مار جرجس" وبعد أسئلة قليلة وضع البابا الصليب على رأس سامي كامل ويقول: "أنها علامة معطاة من الله أن تصبح كاهنا وسأرسمك الأحد المقبل"، ذهل الخادم سامي من وقع المفاجأة واستجمع شجاعته وقال: "ولكني لست متزوجًا!" فأجابه قداسة البابا "الروح القدس الذي ألهمني إلى اتخاذ هذا القرار هو يختار لك العروس". ومنحه فرصة يومين فذهب لتوه إلى مقصورة السيدة العذراء وأخذ يصلي مرارًا لِيُظْهِر له الرب إرادته، وهكذا حدث أن الروح القدس أرشد سامي كامل إلى أن يطلب يد "أنجيل باسيلي" (حاصلة بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية - جامعة الإسكندرية) أخت زميليه في الخدمة فايز وجورج باسيلي واللذان فرحا به جدًا وقالا لأبويهما إن سامي كامل ذو نقاء ملائكي، ولكن العجيب في الأمر أن العروس لم توافق لرغبتها هي الأخرى في الرهبنة، إلا أنه أبونا/ مينا أسكندر تَدَخَّل وأقنعها، وتمت الخطوبة يوم الخميس 19/11/1959 ولم يحضرها سوى أهل العروس فقط، وذهب سامي في ثاني يوم إلى الدير ووجد هذه المرة صعوبة كبيرة جدًا حتى أنه وصل للدير بعد 29 ساعة وهو في غاية التعب والضيق مصممًا أن يعلن له الرب عن إرادته بوضوح أما في إتمام الزواج ومن ثم الكهنوت أو طريق الرهبنة التي كان يريدها لنفسه... وجاء أبونا/ مينا ليبلغه أنه قد رأى في حلم أن أكليلًا وضع على رأسه وتلى ذلك ضغوط كثيرة ممن حوله ولم يكن له سوى الصلاة حتى تمت الإرادة السماوية لتتم صلوات الإكليل مساء الثلاثاء 24 نوفمبر والطريف أن أهل العريس لم يروا العروس إلا ليلة الإكليل!! ![]() وتمت أخيرًا سيامته كاهنا باسم/ بيشوي كامل يوم الأربعاء 2 ديسمبر عام 1959 على مذبح كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس باسبورتنج - كانت الكنيسة في ذلك الوقت عبارة عن سقيفة (مبنى صغير من الطوب الأحمر دون طلاء والسقف من قطع الخيام التي تستخدم في السرداقات) وتم تجهيز مذبحه ليرشم عليه أبونا/ بيشوى. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ثم قصد بعد ذلك دير السيدة العذراء للسريان حيث قضى فترة الأربعين يوما التي يقضيها الكاهن بعد رسامته هناك.... وعاد من الدير ليبدأ في بناء كنيسته والتي أتم بناءها وتم تكريسها سنة 1968، والتي صارت من أشهر كنائس الإسكندرية وأصبحت كنيسة مار جرجس باسبورتنج أم ولود فيرجع لها الفضل ولأبينا المحبوب/ بيشوي كامل الذي لم يتمركز في خدمته باسبورتنج فقط وأنما أمتدت خدمته المباركة إلى مناطق كثيرة بالاسكندرية وكأنه أصبح خادما وكاهنا للإسكندرية بأكملها فقام بتأسيس الكنائس الآتية: كنيسة مار جرجس بالحضرة كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمصطفى كامل كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت بالإبراهيمية كنيسة القديس مار مرقس والبابا بطرس خاتم الشهداء بسيدي بشر كنيسة العذراء والقديس كيرلس عامود الدين بكيلوباترا كنيسة الأنبا أنطونيوس والأنبا بيشوي بحي اللبان أبونا بيشوي كامل هو: - أول من فكر في إنشاء حضانة لأطفال الأمهات العاملات بكنيسة مار جرجس باسبورتنج والتي أخذتها عنه كنائس الإسكندرية ثم ما لبثت أن عمت الفكرة كنائس مصر كلها. - أول من أحيا التقليد الكنسي القديم الخاص بالسهر في الكنيسة ليلة رأس السنة القبطية "عيد النيروز"، ورأس السنة الميلادية وسارت في دربه كل الكنائس فيما بعد. السر الذي أراد الله أن يكشفه بعد نياحته: ![]() كنا قد عرفنا أن أبونا بيشوي كامل كان يفكر في الرهبنة، وقد أختار له الله معينا ونظيرا في حياته وخدمته "تاسوني أنچيل" والتي بدورها كانت تشتهي أن تحيا حياة البتولية والرهبنة... لذا تم التدبير الإلهي العجيب بزواجهما ليعيشا معا حياة البتولية كما اتفقا على ذلك قبل الزواج ويبدو أن البابا كيرلس السادس كان عالما بهذا الموضوع لأنهما بعد إتمام الزواج توجها لأخذ بركة البابا كيرلس معا، الا أن كل منهما دخل بمفرده للبابا!! اقوال عن الصوم ابونا بيشوى كامل _ الصـوم هو أروع مجال لظـهور بـر الله فى حـياة التائبين إن العلاقة السرية بين النفس البشرية والمسيح هى علاقة خفية تبدأ فى المخدع. لذلك يلازم الصوم قلةالكلام .. وقلة الزيارات ..والانعكاف على القراءات الروحية وحضور القداسات _ الصوم ليس مجرد انقطاع عن الأكل .. ولكنه صلب للذة شراهة الأكل . _ ليس الصوم تعذيباً للجسد بل انطلاقاً للروح للسير فيه مع الرب يسوع . _ الصوم هو الطعام اليومى للحياة الروحية _ إن رحلة الصوم تبدأ بعد غلق الباب الذى يطل على العالم عندئذٍ ينفتح أمامنا باب آخر يطل على السماء _ الصوم يؤهل النفس للانتعاش الروحى . والاتصال بالله ، وامتلاء القلب بحب الله دائماً _ صوم القلب ينعكس على المظهر الخارجى . وهذا صوت موجه للشباب والشابات المشغولين بالزينة من معجزات ابونا بيشوى كامل صلاة باستعجال ولكن لانه يخبئنى فى مظلته فى يوم الشر . يسترنى بستر خيمته على صخرة يرفعنى " ( مز 27 : 5 ) سافر الوالدان فى واجب عزاء الى القاهرة و تركا ابنهما و ابنتهما الشابين الجامعيين فى الاسكندرية . و فى هذه الليله انقطع التيار الكهربى فاضاء كل منهما شمعة فى غرفته و اخذا يتابعا استذكار دروسهما ، و بعد فترة تعب الابن من المذاكرة و قام يصلى ، و بعد انتهاء صلاته سمع طرقا على الباب فلما فتح الباب وجد ابونا بيشوى كامل امامه ، فتعجب لانه كان قد تنيح ، و ساله ابونا بيشوى هل صليت؟ فخجل و صمت فقال له ابونا " لا تصلى بعد ذلك باستعجال . اذهب ايقظ اختك لنصلى معا " . ذهب الشاب لحجرة اخته فوجدها نائمة و الشمعة قد انتهت و بدأت النار تشتعل فى ملاية السرير ، فاسرع يوقظها و اطفأ النار و خرجا الاثنان ليصليا مع ابونا بيشوى فلم يجداه ، فوقفا يصليان من كل قلبيهما و يشكران الله و ابونا بيشوى على محبتهما و انقاذهما من الموت. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
وده الموضوع التانى عن
القديس الأنبا مقار الكبير ![]() * نشأته ولد عام 300 م فى قرية شبشير( قرب رشيد ) من اب يدعى ابراهيم و كان كاهنا وام اسمها سارة ،وكانا صالحين بارين، ولم يكن لهما ولد. فحدث في إحدى الليالي أن أبصرابوه شخصًا من قِبَل الرب يقول له أن الرب سيرزقه ولدًا يكون ذكره شائعًا في أقطار الأرض ويُرزَق أبناء روحانيين. وبعد زمن رُزِق ولدًا فسماه مقار أي الطوباوي، وكان مطيعًا لوالديه وقد حلت عليه نعمة الله منذ صغره. وبدت النعمة على الشاب مقار، فكانوا يلقبونه باسم ”الشاب الحكيم“. وكان جميلاً حسناً في بهاه, وكان وجهه ممتلئاً نعمة، ومن فرط حب كهنة القرية له أخذوه إلى ألاسقف ورسموه شماس ” أغنسطس “. وكان حافظاً مخافة الله بالطهارة وتلاوة الكتب المقدسة في الكنيسة، وكان يفهم بقلبه الذي يقرأه، فألزمه كهنة الكنيسة أن يكون خادماً للكنيسة أي ثبَّتوه شماساً عليها. ولما كملت قامته زوجه والده بغير إرادته فتظاهر بالمرض أيامًا، ثم استسمح أباه أن يمضي إلى البرية لتبديل الهواء فسمح له. فمضى وصلى إلى الرب يسوع أن يساعده على عمل ما يرضيه، فلما صار في البرية أبصر رؤيا كأن كاروبًا (ملاك) ذا ستة أجنحة قد أمسك بيده وأصعده على رأس الجبل وأراه كل البرية شرقًا وغربًا وشمالاً وجنوبًا، وقال له: "يقول لك الله أنه منحك أنت وأولادك هذا الجبل كله لتكرس كل وقتك للعبادة. اسهر وتذكر ما أقوله لك: إن سلكت بكمال أظهر لك وأعلن لك كلمات الله?" وقد قيل أن الملاك صحبه كل حياته تقريبًا. لما عاد من البرية وجد زوجته قد ماتت وهي بعد عذراء، فشكر السيد المسيح كثيرًا. وبعد ذلك مات أبواه فوزع كل ما خلَّفاه له على المساكين، ورأى أهل منوف طهره وعفافه فأخذوه إلى أسقف أشمون فرسمه قسًا عليهم، وبنوا له موضعًا خارج البلد وكانوا يأتون إليه ويتقربون منه، وعينوا له خادمًا ليبيع له شغل يديه وقضاء ما يحتاج إليه.
* تأسيس دير البراموس : وكان القديس مقار في ذلك الوقت قد ناهز الأربعين عاماً من عمره فتكون بداية توحده في شيهيت حوالي عام 340م. إن القديس أنبا مقار مكث في هذا المكان ما يقرب من عشرين سنة حتى اكتمل دير البراموس وكثر بالمتوحدين الذين كانوا يعيشون في مغارات حول الكنيسة الرئيسية، إذ لم يكن هناك أسوار بعد. * حبه للوحدة: أكد القديس مقاريوس أن برية الاسقيط تفقد قيمتها الرهبانية عندما تدخل إليها المدنية. حتى في البرية إعتاد القديس مقاريوس أن يهرب من ازدحام الشعب. ويخبرنا احد تلاميذه الرهبان : أنه حفر سردابًا تحت الأرض يمتد من قلايته إلي حوالي نصف ميل وينتهي بمغارة صغيرة. فإذا ما جاءت إليه جموع كثيرة يترك قلايته سرًا إلي المغارة فلا يجده أحد. وقيل عنه ايضا " أنه اعتاد أن يتلو 24 صلاة في طريقه إلى المغارة و24 صلاة في العودة " . اكتشف القديس مقاريوس أن الفهم الحقيقي للتوحد ليس هو مجرد العزلة عن البشر، بل هو الرغبة الصادقة للاتحاد مع الله محب البشر. المتوحد الحقيقي يهرب بالجسد عن البشر لكنه عمليًا يحب كل إنسان. كان روح الحب والحنو يسود بين رهبانه كانعكاس لحب القديس لهم. وقد روي احد رهبانه قصة عنقود العنب الذي قُدم للقديس فقدمها بدوره لراهبٍ مريضٍ، وعبر هذا العنقود من راهبٍ إلى آخر في كل القلالي دون أن يمسه أحد منهم ليقدمه للغير. * فضائله : أهم صفات القديس مقاريوس التي بدت عليه منذ شبابه ”الحكمة“. فكان أصدقاؤه ومحبوه يدعونه باسم ”الشاب الشيخ“ أو ”الصغير صاحب حكمة الشيوخ“. * مواهبه: * تشير " أقوال الآباء" إلى صراعه ضد الشياطين. كما روى تلاميذه عن إقامته ميتًا لكي يهدي هرطوقيًا لا يؤمن بقيامة الأجساد. ونال موهبة صنع المعجزا * نياحته : وتقدَّم أنبا مقار في الأيام، وشاخ جداً، حتى بلغ سنه تسعين سنة. وفي المخطوطة القبطية يقول سيرابيون إنه عاش سبعة وتسعين سنة(397 م) . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
موضوع ابونا بيشوى جميل وراااااااااااائع كاتى
وموضوع الانبا مقار جميل ربنا يعوض تعب محبتك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
ميرسى لتشجيعك ايمى
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
..::| مشرفة |::..
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
السؤال الرابع
-الملائكة-12 برمهات تذكار الملاك ميخائيل-30 برمهات تذكار الملاك غبريال-29 برمهات عيد البشارة اولا :ـ تذكار الملاك ميخائيل رئيس 12 برمهات تعريف: كلمة "ميخائيل" كلمة عبرية معناها "من مثل الله" (قاموس الكتاب المقدس)، وهي مكونة من مقطعين: الأول: ميخا = قوة الثاني: ئيل = الله فيكون المعنى العام للكملة قوة الله، أو من مثل الله (في القوة). وهي أسم يدل على ما أعطاه الله من قوة ومقدرة وسمو وقداسة. مركزه بين السمائيين: يعتبر ميخائيل رئيس الملائكة وهو الأول أيضاً في رؤساء الملائكة السبعة السابق ذكرهم، ففي دانيال يلقب بأنه "واحد من الرؤساء الأولين" (دا13: 10). وفي سفر يشوع يقول عن نفسه بأنه "رئيس جند الرب" (يش13: 5). وفي سفر دانيال يدعى بأنه "الرئيس العظيم" (دا1: 12) ولقبه يهوذا الرسول بأنه "رئيس الملائكة" (يهوذا 9). تعتبره الكنيسة بناء على ذلك رئيس الملائكة الأولين الواقف أمام الرب على الدوام، يشفع فينا أمام الرب، ويدافع عن الكنيسة من أعدائها الشياطين، لذلك تكرمه وتبجله في مناسبات كثيرة، لأن شجاعته فاقت الوصف، ومحبته لله عظيمة جدا، وغيرته على مجد الله لا تحد. الغيرة المقدسة للملاك ميخائيل على مجد الرب في العهد القديم نستطيع أن نلمس أعمال الرئيس الجليل ميخائيل من خلال الحوادث التي ذكرها الكتاب المقدس، ومنها نتأمل في غيرته ومحبته المقدسة واخلاصه لرب الأرباب وملك الملوك، ونحاول أن نستفيد منها في حياتنا الروحية: أ- في العهد القديم: 1. يقول الكتاب عن دانيال النبي أنه صام ثلاثة أسابيع أيام (أي 21 يوماً) متذللاً، لم ياكل لحماً ولم يشرب خمراً، وظل صائماً متذللاً حتى ظهر له الملاك جبرائيل (الملاك المبشر) وقال له "لا تخف يا دانيال فإنك من أول يوم وجهت فيه قلبك للفهم، ولإذلال نفسك أمام إلهك، أستجيب كلامك، وأتيت أنا لأجل كلامك، وقد قاومني رئيس مملكة فارس واحد وعشرون يوماً. فأتى لنصرتي ميخائيل أحد الرؤساء الأولين.. وليس أحد يساعدني على هؤلاء إلا ميخائيل رئيسكم" (دا 13: 10- 21). فمن هو رئيس مملكة فارس؟ إنه الشيطان المعين من قبل سطانائيل للسيطرة على مملكة فارس وإضلالها وإفسادها فجبرائيل الملاك يقول لدانيال لا تخف.. فإنك من أول يوم وجهت فيه قلبك للصلاة مع إذلال نفسك بالصوم إلهك إستجيبت صلواتك، وأتيت أنا لأجل كلامك، وقد قاومني الشيطان المعين لإضلال مملكة فارس 21 يوماً. وهذا هو سر تعطيلي كل هذه المدة.. إلى أن جاء ميخائيل الرئيس العظيم فخلصني من هذا الشيطان الذي قاومني. وهذا يرينا أهمية الصلاة وأهمية الإلحاح فيها، فإذا صلى الواحد منا، ووجد أن صلاته لم تستجب بعد، فلابد أن يلح في الصلاة، لأنه يجوز أن تكون هناك معاكسات من قوى شريرة تعطل إستجابة الصلاة حتى يمل الإنسان من الصلاة ويكف عنها، فإذا واظب الإنسان على الصلاة بالحاح وبلجاجة تهتز السماء، وينزل الملائكة الكبار لكي يكونوا في عون الإنسان، ويحطوا القوات المعادية الشريرة التي تكون واقفة في مقابلة تعاكسه. ويرينا أيضا أهمية التعاون في الخدمة، ومحبة بعضنا البعض، فعندما رأى ميخائيل رئيس الملائكة أن الشيطان قد عطل وعاكس جبرائيل، جاء لمعاونته ضد العدو اللئيم. 2. هناك إشارة إلى رئيس الملائكة ميخائيل في سفر يشوع حينما رآه يشوع بن نون واقفاً قبالته، وسيف الله مسلولا في يده، فلما رآه في صورة رئيس جند وقائد عظيم، ورأى منظره غير عادي "فأقبل إليه يشوع وقال له" ألنا أنت أم لأعدائنا؟ فقال: كلا، بل أنا رئيس جند الرب، الآن جئت إليك. فسقط يشوع على وجهه إلى الأرض وسجد وقال: بماذا تأمر عبدك يا سيدك فقال رئيس جند الرب ليسوع: إخلع نعليك من رجليك فإن الموضع الذي أنت فيه قائم مقدس. فصنع يشوع ذلك (يش13: 5- 15) وقال الآباء إن رئيس جند الرب الذي ظهر ليشوع هو بعينه ميخائيل. 3. وفي سفر دانيال أيضا جاء ذكر رئيس الملائكة ميخائيل حيث يقول جبرائيل رئيس الملائكة لدانيال النبي "في ذلك الزمان يقوم ميخائيل الرئيس العظيم لبني شعبك" (دا1: 12). وهنا يصف الوحي ميخائيل بأنه الرئيس العظيم، كما ينسب إليه عمل الشفاعة والوساطة، وهما هنا الشفاعة التوسلية عن الشعب. 1. يقول يهوذا الرسول (المعروف بلباوس والملقب بتداوس وهو غير يهوذا الاسخريوطي) في رسالته أن هناك حربا نشبت بين ميخائيل وبين الشيطان بخصوص جسد موسى النبي، فكان الشيطان يريد إظهار جسد موسى أمام الشعب لكي يعبدوه، وكانت عبادة الأوثان منتشرة في ذلك الوقت، فأراد الشيطان أن يغوي الشعب إلى عبادة الأصنام عن طريق عبادة جسد موسى والإبتعاد عن عبادة الله، فغار ميخائيل رئيس الملائكة غيرة الرب، فأخفى جسد موسى ودفنه في مكان لا يعرفه أحد "فدفنه في الخواء في أرض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم" (تث6: 34). "وأما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم إبليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر أن يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب" (يه9: 1). 2. في التقليد الكنسي وفي كتب الكنيسة (أنظر كتاب الخولاجي المقدس) يوصف رئيس الملائكة ميخائيل بأنه ملاك القيامة الذي دحرج الحجر عن فم القبر – بعد أن قام السيد المسيح له المجد من بين الأموات- ليعلن أن القبر فارغ وأن السيد المسيح غير موجود فيه لأنه قام، ويقول الكتاب المقدس: "وإذا زلزلة عظيمة قد حدثت، لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس فوقه، وكان منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج ومن ضوئه إرتعد الحراس وصاروا كالأموات" (مت2: 28- 4). 3. جاء في سفر الرؤيا قوله: "وحدث قتال في السماء: ميخائيل وملائكته كانوا يقاتلون التنين، وكان التنين وملائكته يقاتلون، لم يقوا، ولا وجد لهم موضع في السماء. فطرح التنين الحية القديمة المسمى إبليس أو الشيطان والذي يضل المسكونة كلها. طرح إلى الأرض وطرحت مرئكته معه" (رؤ7: 12- 9). وهذا النص يدل على الحرب التي نشبت بين ميخائيل وملائكته الصالحين، والشيطان وملائكته الأشرار الذي تبعوه في تمرده، وقد إنتهت هذه الحرب بطرد الشيطان وملائكته من السماء، وإسقاطهم إلى الأرض. ولعله إلى هذه الحرب يشير مخلصنا في قوله: "أني رأيت الشيطان ساقطاً من السماء كالبرق" (لو18: 10) ولعله أيضا إلى هذا ترمز الصورة التلقيدية السائدة في الكنيسة المقدسة، والتي يصور فيها رئيس الملائكة ميخائيل ممسكاً بميزان في يده اليسرى، وبالسيف في يده اليمنى، والشيطان ساقطاً عند قدميه.. أما الميزان فيرمز إلى عدالة الله، وقد ظهر الشيطان ناقصا أمامه.. فسقط على الأرض مغلوبا في قتاله مع رئيس الملائكة ميخائيل. وبعبارة أخرى فإن الكتاب المقدس في سفر الرؤيا يظهر لنا ميخائيل رئيس الملائكة غريما وخصماً ومطارداً لسطانائيل رئيس الشياطين، وهو الذي شن عليه هذه الحرب نيابة عن الله، الذي أعطاه السلطة أن يطرد سطانائيل من حضرته ومن السماء ويسقط إلى الأرض. 4. وفي التقليد المسيحي أن رئيس الملائكة ميخائيل هو ملاك القيامة العامة الذي يبوق بالبوق ليدعو أجساد الراقدين إلى القيامية: "لأن الرب نفسه عند الهتاف، عند صوت رئيس الملائكة وبوق الله سينزل من السماء" (اتس 16: 4) شفاعة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل إن شفاعة الملائكة والقديسين حقيقة معروفة منذ زمن بعيد، وهي الشفاعة التوسلية المقصود بها مساعدة الملائكة لنا في صلواتنا التي رفعها إلى الله، وقد أمرنا الله بها، وتوجد أدلة في الكتاب المقدس كثيرة على شفاعة الملائكة للبشر، وقد ذكرنا بعضها في الفصل الخاص "بخدمة الملائكة". ويمكننا أن نلخص هذه الأدلة في ثلاث نقاط جوهرية هي: أ. الملائكة يصعدون صلواتنا إلى الله (رؤ3: 8، 4)، (أع4: 10) ب. الملائكة يتشفعون من أجل سلامة العالم (زكريا 12: 1، 13) ج. الملائكة يتشفعون من أجل توبة الخطاة ويفرحون بها (لو10: 5) وهذه الشفاعة تعطينا فكرة واضحة عن محبة الملائكة لنا، وبالتالي فأننا نبادلهم نفس المحبة، والله أراد وسمح أن يكون بيننا وبينهم دالة محبة قوية، لآن الله محبة. ويجب أن نعرف حقيقة واضحة أن تمجيد الملائكة والقديسين هو في الواقع تمجيد لله نفسه، إذ يقول الوحي الإلهي على فم داود النبي "الله يتمجد في قديسيه"، وقال أيضاً "سبحوا الله في جميع قديسيه" (مز 1: 15) أعياد الملاك ميخائيل تقيم كنيستنا القبطية أعيادا تذكارية للملاك ميخائيل في اليوم الثاني عشر من كل شهر من شهور السنة القبطية. ولكن هناك تذكاران مهمان يكون الإحتفال فيهما أكبر من باقي شهور السنة. فالعيد الأول يقع في 12 هاتور، والثاني يقع في 12 بؤونه. تاريخ هذه التذكارات: أما ترتيب العيد الأول الذي يقع في 12 هاتور، فسببه أن البابا البطريرك إسكندر (ترتيبه ال 19 في عداد البطاركة. وقد رسم سنة 295م، وأقام في الكرسي الأسكندري 23 سنة تقريباً) وجد أن أهل الأسكندرية كانوا يقيمون عيداً لإلههم "زحل" بالإسكندرية في 12 هاتور من كل سنة، حيث يذبحون الذبائح الكثيرة ويوزعون لحومها على الفقراء، فأراد أن يحول نظرهم عن عبادة الأوثان وإكرامها، فلما حان العيد جمع أهل الأسكندرية ووعظهم بتعاليم الكتاب المقدس، وعرض عليهم الإحتفال بعيد رئيس الملائكة الجليل ميخائيل. ثم بني مكان "هيكل زحل" كنيسة باسم رئيس الملائكة ميخائيل. ثم ظلت هذه الكنيسة مدة من الزمن يزورها الكثيرون من أقاصي البلاد الصلاة ومشاهدة عجائب ومعجزات شفاء المرضى، التي كانت تتم فيها بقوة الله تعالى، وبشفاعة ميخائيل رئيس الملائكة النورانيين. أما العيد الثاني فميعاده يوم 12 بؤونة، ويقع دائماً في بدء الفيضان، وكان أصله عيداً من أهم أعياد قدماء المصريين، فقد كان يقام "للإله ستيرون" إله النيل. وكان في زعمهم أنه في زمن فمه قطرات ماء تتبخر وتصعد إلى السماء فتتحول إلى سحب كثيفة تنهمر سيولاً من أعالي الجبال، فيفيض النهر بالمياه التي تروي البلاد، فيعم الخصب والنماء، ويفرح المصريون ويبتهجون ويتبادلون الهدايا والفطير. ولما دخلت المسيحية مصر، بكرازة القديس مرقس الرسول، وتحول الناس من عبادة الأصنام إلى عبادة الإله الحي، تحول هذا العيد إلى تذكار للملاك ميخائيل، بصفته رئيس الملائكة الواقف أمام العرش الإلهي يقدم صلوات ميخائيل، بصفته رئيس الملائكة الواقف أمام العرش الإلهي يقدم صلوات المؤمنين ويطلب عنهم إرتفاع مياه النيل ليعم الخبر بالوادي. القراءات الكنيسة في أعياد الملاك ميخائيل تقيم الكنيسة في هذه المناسبات الصلوات والقداسات المقرونة بقراءة فصول من الكتاب المقدس مناسبة لهذه التذكارات وبيانها كالآتي: 1. في العشية: أ. المزمور: "سبحوا الرب من السموات. سبحوه في الأعالي. سبحوه يا جميع ملائكته. سبحوه يا كل جنوده" (مو 1: 148، 3). ب. الإنجيل: ".. وهكذا يكون في إنقضاء العالم، يخرج الملائكة ويفرزون الأشرار من الأبرار ويطرحونهم في أتون النار، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان.." (مت44: 13- 53) 2. في صلاة باكر: أ. المزمور: "المسقف علاليه بالمياه، الحامل السحاب مركبته، الماشي على أجنحة الريح، الصناع ملائكته أرواحاً، وخدامه لهيب نار" (مز 3: 104، 4). ب. الإنجيل: ".. هكذا أقول لكم يكون فرح قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب.." (لو3: 15- 10) 3. في القداس الإلهي: أ. البولس: "الله بعد ما كلم الآباء بالأنبياء قديما بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة بأبنه، الذي جعله وارثا لكل شئ.. صائرا أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث إسماً أفضل منهم. لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني وانا اليوم ولدتك.." (عب1: 1 و1: 2- 4) ب. الكاثوليكون: ".. والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم، بل تركوا مسكنهم حفظهم رياستهم، بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام.." (يهوذا 1: 1 - 13) ج. الأبركسيس: ".. وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق إذا رجلان "ملاكان" قد وقفا بهم بلباس أبيض وقالا أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء. إن يسوع الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء.." (أع 1: 1- 20) د. المزمور: "الرب في السموات ثبت كرسيه، ومملكته على الكل تسود. باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوة، الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه. باركوا الرب يا جميع جنوده خدامه العاملين مرضاته" ه. الإنجيل: ".. وحينئذ يبصرون إبن الإنسان آتيا في سحاب بقوة كثيرة ومجد، فيرسل حينئذ ملائكته ويجمع مختاريه م الأربع الرياح، من أقصاء الأرض إلى أقصاء السماء.." (مز42: 13- 43) التسابيح والتماجيد في أعياد القديس ميخائيل الملاك أ. في التسبحة العامة (كتاب الابصلمودية السنوية، وهو كتاب التسابيح المستعمل حاليا في الكنيسة القبطية، وكلمة أبصلمودية مشتقة من كل (ابصلموس) ومعناها مزمور، وهي كلمة يوناينة) يقال "ألوف ألوف، ربوات ربوات، رؤساء ملائكة وملائكة مقدين، قيام أمام كرسي ضابط الكل، صارخين قائلين: قدوس. قدوس. قدوس. بالحقيقة المجد والكرامة يليقان بالثالوث، بشفاعات جميع صفوف الملائكة، يارب أنعم لنا بغفران خطايانا. ب. تمجيد (ذكصولوجية) ("ذكصولوحية" كلمة يونانية معناها تمجيد، ومشتقة من كلمة "ذكصا" ومعناها المجد) لرئيس الملائكة ميخائيل: "ميخائيل رئيس السمائيين هو الأول في الطقوس الملائكية يخدم أمام الرب. إن الرب يرسل لنا مراحمه ورأفاته بشفاعة ميخائيل رئيس الملائكة العظيم. وتكمل الأثمار بطلبات ميخائيل، لأنه قريب من الله، يطلب منه عنا كل عطية صالحة، وكل موهبة تامة إنما تهبد لنا من فوق من عند أبي الأنوار. فلنسبح ونمجد ونسجد للثالوث المقدس المساوي الدائم إلى الأبد. إشفع فينا يا رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل رئيس السمائيين ليغفر لنا الرب خطايانا.." (أنظر الابصلمودية) ج. في أعياد الملاك ميخائيل: 1. في 12 هاتور يقال في مرد الأبركسيس "السلام لميخائيل رئيس الملائكة العظيم. السلام لذروثاؤس وثاؤبسته" ("ذورثاؤس" معناها "هبة الله"، و"ثاؤبسته" معناها "أمانة الله" وهما اسمان لرجل وزوجته كانا يحتفلان بعيد الملاك ميخائيل في عيديه). 2. في 12 بؤونه يقال "السلام لميخائيل رئيس الملائكة العظيم، السلام لأرسطوخوس أوفوميه" (إسمان لرجل وزوجته كانا يحتفلان بتذكار الملاك ميخائيل فصنع معهما معجزة بشفاعة الملاك ميخائيل- أنظر السنكسار القبطي). 3. في مرد الإنجيل يقال: "إشفع فينا يا رئيس الملائكة الطاهر ميخائيل، رئيس السمائيين ليغفر لنا خطايانا. الأعجوبة العظيمة التى صنعها رئيس الملائكة ميخائيل بأرض الحبشة (أعجوبة 12 برمهات) كان هناك كاهن سجازات متزوجا بإمرأة اسمها سارة من عظماء مدينة طلاسن وكانا خائفان الله صانعان وصاياه وأوامره بالصوم والصلاة والصدقة على الفقراء والمساكين محبان للغرباء , فكانا يشبهان أبيهما إبراهيم وسارة , وكانت إمرأته جميلة المنظر جدا . وكان كل من رآها تعجب منها ومن أعمالها وفضائلها فأسموها (أكزاى هازبا) التى تفسيرها (مختارة الله ) . وكان تفسير اسم زوجها (عطية الآب) وقد ورثا أموالا كثيرة من والديهما , وصارا أغنياء بالذهب والفضة الكثيرة وكانت مختارة الله عاقرا وكانا يصنعان تذكار الملاك الجليل ميخائيل رئيس الملائكة فى الثانى عشر من كل شهر , وكانا كثيرى الصدقة للفقراء والمساكين والمحتاجين وكانا فى وجع قلب إذ لم يكن لهما ولدا يقر عيناها . وكانت تصلى هكذا قائلة ياربى يسوع المسيح أنت هو ملك الملوك ورب الأرباب ومعونة الذين فى الشدائد والضيقات ورجاء الخائفين , فرح الحزانى لك تسجد كافة البروق ولك تخضع الرعود والعواصف والرياح , بأمرك تسير الشمس والقمر بقوة لاهوتك , اسمعنى يا إلهى وارزقنى ولدا وإن كان ذلك لا يرضى صلاحك فأغلق أحشائى وأنت يا ميخائيل رئيس الملائكة اسأل الله من أجلى ليقبل طلبتى بشفاعتك أيها الطاهر . ولما أكملت صلاتها مضت إلى بيتها فلما أتى بعلها عطية الآب وكانت عادته كل حين أن يمضى إلى الكنيسة وقت رفع البخور يعلم الشعب شريعة الإيمان , ولم يدخل قط مرة فارغ اليد , فقالت له زوجته مختارة الله إنى قد أتى خطر على فكرى شئ أريد أن أعرضه عليك وإن كان صواب فإفعله وإن كان لا يرضيك أتركه . فقال لها قولى حتى أسمع . فقالت نحن قد ورثنا غنى كثيرا وعظيما ونحن بغير ولد يرثنا فإن متنا من الذى يأخذه ؟ لكن ما دمنا فى هذه الحياة فالنتصدق به على الفقراء والمساكين وما يتبقى ندفعه للكنيسة ونجعل الله غريما فى هذا . وأما العبيد والجوارى فنعتقهم جميعا لعل الله يعتقنا من عبودية الخطية ويكون لنا عونا . فأجاب زوجها هذه مشورة صالحة لكن الكتاب يقول لا تعجل بالعطاء إن كان سترجع وتندم . فقالت له زوجته حاشاك يا سيد دعنا نتصدق فى حياتنا فإنه لا يستطيع أحد أن يعطى صدقة بعد موته , والذى نعطيه اليوم هو فداء عن نفوسنا , ونكمل ما يرضى الرب . وبعد ذلك الحين مات الملك وجلس ملك آخر عابد للأوثان فهدم الكنائس وبنى هياكل للأوثان وظلم وسلب وسبى النساء , وكانت ضمنهن (أكزاى هاريا) مختارة الله فكانت تتشفع بالملاك الجليل ميخائيل فحفظها الله سالمة وعادت لزوجها بسلام . فكانوا يتحدثون بعظائم الله والعجائب التى صنعها معهما بمساعدة رئيس الملائكة ميخائيل , وكانا يصنعان تذكاره العظيم فى الثانى عشر من كل شهر . وبعد ذلك ظهر لهما ملاك الرب ميخائيل فى رؤيا الليل وبشرهما بميلاد ابنا لهما هو القديس تكلا هيمانوت الحبشى فلما ولد وبلغ من العمر سنة ونصف حدث جوع فى أرض الحبشة وكان اليوم الثانى عشر من برمهات تذكار الملاك الجليل ميخائيل رئيس الطغمات السمائية قد اقترب فصارت ام الطفل تبكى حزينه مع خلو يدها وعدم إمكانها القيام بعمل التذكار , فمسح الطفل دموعها بيديه الصغيرتين ولعدم إمكانه النطق أشار إليها بيده أن تدخله إلى حيث كان هناك طبق به قليل من الدقيق . فأدخلته ووضع يده فى ذلك الدقيق القليل فصار كثيرا حتى بدأ يتدفق إلى الأرض فأحضرت قففا وكانت كلما فرغت الطبق عاد إلى الإمتلاء , وهكذا إلى أن إمتلأت اثنتا عشر قفة وقدمت إليه قدور السمن والزيت الفارغة , ولما عاد أبوه من الكنيسة مجد الله كثيرا الذى لم يتركهم بشفاعة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل ثم عمل التذكار وأطعم الفقراء وكل الجيران . وباتا تلك الليله يتحدثان بصنيع الله معهما من المعجزات والعجائب بمساعدة رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل وكانا يصنعان تذكاره العظيم فى الثانى عشر من كل شهر إلى يوم وفاتهما . والرب يؤهلنا لقبول التعب على اسمه القدوس ويمنحنا الصبر ويجعل رحمته قبالة أعيننا كما قال المرتل داود النبى جربنى يا إلهى وامتحن قلبى وكليتاى ... بشفاعة الست والأم الباقية عذراء القديسة مريم الطاهرة والشفيع الأمين الجليل ميخائيل رئيس الملائكة الأطهار ولربنا المجد الدائم إلى الأبد آمين . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
ثانيا :ـ30 برمهات تذكار الملاك غبريال
من هو الملاك غبريال رئيس الملائكة جبرائيل: الملاك جبرائيل او ( غبريال)هو احد رؤساء الملائكة السبعة الواقفين امام الله فى السماء وبالقرب من عرشه الالهى يخدمونه ويسجدون امامه ويعملون بكلمته عند سماع صوت جلاله يامرهم بتنفيذ ارادته ومقاصده ويجئ اسم جبرائيل( او غبريال ) فى الكتاب المقدس وفى كتب الكنيسة الثانى فى الترتيب بعد رئيس الملائكة العظيم ميخائيل جاء فى ذكصولجية السمائيين من كتاب ( الابصلمودية السنوية ) قوله سبعة رؤساء الملائكة وقوف يسبحون امام القادر على كل شئ يخدمون السر الخفى: ميخائيل هو الاول وجبرائيل (او غبريال) هو الثانىهؤلاء الميرون العظماء الاطهار يطلبون منه(من الله) عن الخليقة ولقد قال الملاك جبرائيل عن نفسه فى حديثه الى زكريا رئيس الكهنة والد النبى يوحنا المعمدان وهو يصف شرف مهنته وكرامه وظيفته( انا جبرائيل الواقف امام الله) لو 1: 19 وهو يتفق تماما مع ما قاله رفائيل لطوبيا (انا رفائيل الملاك احد السبعة الواقفين امام الرب) (طوبي 12: 15 )ومع ما جاء فى سفر الرؤيا للقديس يوحنا الحبيب اللاهوتى (1: 4) (4: 5 ) +صفات الملاك جبرائيل: لذلك وصف رئيس الملائكة جبرائيل (او غبريال ) فى كتب الكنيسة وتواليف الاباء بانه (ملاك السلام)و (ملاك البشارة المفرحة) و (ملاك الوشائج العائلية الرقيقة) و(ملاك الصبوة البريئة والشباب الطاهر) و( ملاك العذراوية والبتولية) وقد جاء فى كتب الكنيسة القبطية هذا المديح: السلام لغبريال رئيس الملائكة خديم الرب القوى الصباؤوت السلام لغبريال رئيس الملائكة المصباح المنير قدام سيده السلام لغبريال رئيس الملائكة المبشر المختار بجميع الخيرات ويصوره الفنانون الكنسيةن عادة يحمل زنبقة كرمز له كما يصورونه يحمل صولجانا ومعه درج اى لفيفة من الرق او ورق البردى مكتوبة عليها هذه العبارة كشعار له: ( السلام لك يا مريم ايتها الممتلئة نعمة) (لوقا 1: 28 ) +بالعبرانية والارامية: ( رجل الله) او (قوة الله) او ( جبروت الله) او ان الله اظهر ذاته قادرا وقويا وبعبارة اخرى ان جبرائيل هو ( رجل الله) الذى تظهر فيه قوة الله وقدرته او انه (رجل الله الذى يعلن به الله قوته وقدرته للعالمين) وتصفه مصادرنا الكنسية بانه(الملاك الروحانى،والخادم الملتهب نارا الواقف امام الرب القادر على كل شئ يسال فى جنس البشر كل حين) ويعتبر شفيعا خاصا للعذارى والمتبتلين وللراغبين فى تكريس ذواتهم لله وحاميا للامومة والطفولةومعينا للباحثين عن الحق والعاملين من اجل الحق ومغيثا للوعاظ والمعلمين ،للخطباء،والشعراء ولكل خدام الحق والفن ولسفراء الدول ولقادة الشعوب فى البرلمانات والحكومات وسائر النشاطات الانسانية والاجتماعية +وللملاك جبرائيل فى كنيستنا القبطية ايام نحتفل فيها به هى الثالث عشر من شهر هاتور القبطى والثانى والعشرون من شهر كيهك القبطى والثلاثون من شهر برمهات القبطى والثالث عشر من شهر بؤونة والسادس والعشرون من بؤونة +اشهر الكنائس على اسم رئيس الملائكة غبريال: من اشهر الكنائس فى الكرازة المرقسية المدشن على اسم رئيس الملائكة غبريال هذه الكنائس: 1- دير رئيس الملائكة غبريال بالنقلون بالفيوم 2 كنيسة رئيس الملائكة الجليل غبريال بحارة السقايين بالقاهرة 3- كنيسه رئيس الملائكه الجليل غبريال بابو تيج باسيوط 4-كنيسة رئيس الملائكةالجليل غبريال بالقوصية باسيوط 5- كنيسة رئيس الملائكة الجليل غبريال بام المصريين بالجيزة 6-كنيسة رئيس الملائكة الجليل غبريال بالاسكندرية الملاك غبريال رئيس الملائكة زى الملاك ميخائيل كده .... الملاك غبريال هو اللى بشر زكريا الكاهن بولادة يوحنا المعمدان ولما استغرب ومصدقش عشان هو كان كبير فى السن فضل اخرس 9 اشهر لحد ما القديس يوحنا المعمدان اتولد والملاك غبريال برضو بشر العذراء مريم بميلاد السيد المسيح منها وهى عذراء ..... وبرضو الملاك غبريال بشر الرعاة بميلاد ملك لاسرائيل اللى هو الرب يسوع وبشر دانيال برجوع بنى اسرائيل الملاك غبريال .. هو ملاك البشاير المفرحة |
||||
|
![]() |
|