![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
موضوع رائع جدا عن الملائكة شكرا ايمى ربنا يبارك حياتك وخدمتك |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
وده الموضوع التالت بتاعى رقم(9) سفر الرؤيا موضوع مختصر عن سفر الرؤيا كاتب السفر كاتب سفر الرؤيا هو القديس يوحنا الانجيلى أحد الرسل الاثنى عشر.وهذا واضح من السفر ذاته.اذ يقول فى أوله أنا يوحنا أخوكم وشريككم فى الضيقة وفى ملكوت يسوع المسيح وصبره.كنت فى الجزيرة التى تدعى بطمس من أجل كلمة الله. ومن أجل شهادة يسوع المسيح..)(رؤ 9:1).والمعروف أن القديس يوحنا قد نفى الى جزيرة بطمس.وكون القديس يوحنا هو كاتب هذا السفر.هو أمر قد تسجل أيضا فى آخر هذا السفر.اذ يقول كاتبه(وأنا يوحنا الذى كان ينظر ويسمع هذا..)(رؤ 8:22).كما ورد قبل هذا أيضا وأنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة أورشليم نازلة من السماء..)(رؤ 2:21)أهمية هذا السفر وأهمية هذا السفر أنه تقريبا آخر ما كتب فى الكتاب المقدس. كتب حوالى سنة 95 أو 96م.فى وقت كان فيه جميع الآباء الرسل قد استشهدوا.ولم يبق سوى الرسول يوحنا الحبيب فقط. وكان القديس يوحنا كاتب هذا السفر يعد المرجع الأول والأكبر والأساسى للمعلومات الدينية فى الكنيسة المقدسة مضمونه وهذا السفر عبارة عن اعلان من الله. قد كشفه لعبده يوحنا وهكذا ورد فى أوله(اعلان يسوع المسيح الذى أعطاه الله اياه ليرى عبيده ما لابد أن يكون..)(رؤ 1:1) وفيه كلام كثير من فم الرب مباشرة وكلام من فم ملاكه وهو سفر فيه كلام كثير(عسر الفهم) ليس من السهل تفسيره وسفر الرؤيا هو سفر عن الله والانسان والخليقة ويتحدث سفر الرؤيا عن الماضى والحاضر والمستقبل يذكر الوحش وخطورته وحربه مع القديسين وعدد اسمه(رؤ 13) ويذكر أن الشيطان قد طرح فى الهاوية ألف سنة وختم عليه. ثم يحل من سجنه بعد الألف سنة.ويخرج ليضل الأمم. أما عن نهاية الشيطان فيذكر سفر الرؤيا عنه أنه طرح فى بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبى الكذاب.وسيعذبون نهارا وليلا الى أبد الآبدين(رؤ 20-1-10) مازلنا مع سفر الرؤيا... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
مازلنا مع سفر الرؤيا
كما يذكر سفر الرؤيا القيامة العامة والدينونة والنهاية وكيف أن الأموات قد قاموا.ووقفوا أمام الله صغارا وكبارا. وفتحت الأسفار المكتوبة فيها أعمالهم.ودينوا كل واحد بحسب أعماله..وكل من لم يوجد مكتوبا فى سفر الحياة طرح فى بحيرة النار(رؤ 2-(11-15)(رؤ 8:22).كذلك نهاية الموت. ثم يذكر زوال السماء والأرض.وظهور سماء جديدة وأرض جديدة (رؤ 1:21) ويتحدث سفر الرؤيا عن أورشليم السمائية وهى مسكن الله مع الناس فى الأبدية وعن حالة الأبرار فيها.ويصف مجد هذه المدينة ومقاييسها وسورها وأبوابها. وأنها لا تحتاج الى شمس وقمر لأنارتها لأن الله ينيرها(رؤ 21) ويتحدث عن حياة الفرح فيها وأنه لا يدخلها شىء دنس.. ومتعة الأبرار هناك.كما يتحدث عن نهر الحياة وشجرة الحياة (رؤ 22(1و2) وعرش الله فيها. كما يتحدث سفر الرؤيا عن مكافآت الغالبين(رؤ 2و3) الرؤى يشتمل سفر الرؤيا على كثير من الرؤى نذكر من بينها: الرؤيا الأولى الأساسية(رؤ 1(2و3) وهى رؤيته للسيد فى منظر رهيب وقد خاف القديس يوحنا ووقع على الأرض كميت فوضع الرب يده اليمنى عليه وقال له:لا تخف الرؤيا الثانية(الاصحاحات4-7) وفيها رأى العرش الالهى والجالس عليه كما رأى المختومين وعددهم 144 ألفا...ويمسح الله كل دمعة من عيونهم الرؤيا الثالثة(الاصحاحات8و9و10و11) وفيها رأى القديس يوحنا سبعة ملائكة أمام الله وقد أعطوا سبعة أبواق... الرؤيا الرابعة(الاصحاح12) وفيها رأى القديس يوحنا امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها... الرؤيا الخامسة:خاصة بالوحش ثم الأطهار(رؤ 14:13) وفيها رأى القديس يوحنا وحشا طالعا من البحر..ثم رأى الرب ومعه 144 ألفا من الأطهار...ويترنمون بترنيمة لم يتعلمها غيرهم الرؤيا السادسة:خاصة بالملائكة أصحاب الجامات السبع(رؤ15و16و17) وهم يصبون غضب الله على الأرض بالضربات السبع... الرؤيا السابعة:وهى الخاصة بالقيامة والدينونة ثم أورشليم السمائية وتشمل فتح الأسفار ودينونة الخطاة كما تشمل طرح الشيطان فى بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبى الكذاب(رؤ 10:20) ثم زوال السماء والأرض وظهور أرض جديدة وسماء جديدة. كذلك رأى القديس يوحنا نهر ماء حى وشجرة حياة(مز21(1و2) ورأى أورشليم السمائية نازلة من السماء كعروس مزينة لعر يسها وهى مسكن الله مع الناس(رؤ21) ثم خاتمة السفر(رؤ22) والهتاف بعبارة(تعال أيها الرب يسوع) مازلنا نتابع سفر الرؤيا... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
مازلنا نتابع سفر الرؤيا
وقد كتب يوحنا سفر الرؤيا وأعلنه للعالم أجمع... وهنا:هل يحق لنا أم لا يحق أن نعاتب القديس بولس الرسول لأنه لم يكشف لنا ما رآه وسمعه فى السماء الثالثة التى أختطف اليها؟ لا شك أن له عذره لأنه قال عما سمعه من كلمات انها كلمات لا ينطق بها ولا يسوغ لانسان أن يتكلم بها(كو2(4:12) وهكذا قال الله أيضا لقديسه يوحنا(والذى تراه أكتبه فى كتاب وأرسله الى السبع الكنائس التى فى آسيا..)(رؤ 11:1) وقد كتبه يوحنا فى سفر الرؤيا واعلنه للعالم أجمع... اذن هناك اعلانات خاصة لم يسمح الله أن تكون للاعلان العام مثلما حدث للقديس بولس عن السماء الثالثة أما القديس يوحنا فقد سمح له الله أن يكشف رؤياه وأن يكتبها ما أكثر الذين رأوا أشياء ولم يخبروا بشىء عنها مثل لعازر أخو مريم ومرثا الذى أقامه الله فى اليوم الرابع.لا شك أنه فى الأيام التى سبقت اقامته من الموت قد راى أشياء كثيرة بعد موته ولكنه لم يخبرنا كيف خرجت روحه؟وأين ذهبت بعد خروجها من الجسد؟وماذا كان شعورها وقتذاك وطول تلك الأيام؟ وماذا رأت؟ومن رأت؟وكيف رجعت وكيف أتحدت بجسدها مرة أخرى؟لعلها هى أيضا أمور(لا يسوغ لانسان أن يتكلم بها)كما قال القديس بولس الرسول.انها مختومة بسبعة ختوم. ونحن نشكر الله أن رؤيا يوحنا سمح له أن ينشرها وسمح لنا نحن أيضا أن نقرأها.بل قال أكثر من هذا طوبى للذين يقرأون وللذين يسمعون أقوال هذه النبوة ويحفظون ما هو مكتوب فيها)(رؤ3:1)اذن طوباكم الذين تقرأون معنا هذه الرؤية التى من أهميتها نظمت الكنيسة قراءتها فى ليلة(أبو غالمسيس)بعد الجمعة العظيمة أى ليلة سفر الرؤيا.وتردد مع قراءتها(من له أذن للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس)(رؤ22:3) مازلنا نتابع سفر الرؤيا... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
مازلنا نتابع سفر الرؤيا
...مرسلة الى السبع كنائس التى فى آسيا تعنى أيضا أنها مرسلة الى كل كنائس العالم جميل بالقديس يوحنا أنه على الرغم من أسلوبه الروحى فى انجيله ورسائله يتكلم أيضا كلاما فى عمق اللاهوتيات حتى لقبوه(القديس يوحنا اللاهوتى)فهو يردد كلام السيد المسيح(نعم آمين.أنا هو الألف والياء البداية والنهاية.يقول السيد الرب الكائن والذى كان والذى يأتى القادر على كل شىء)(رؤ8:1) سؤال هام يفرض نفسه.وهو متى حدثت رؤيا يوحنا؟وأين؟ تمت وقائع هذه الرؤية حينما كان القديس يوحنا منفيا فى جزيرة بطمس حيث نفاه اليها الامبراطور دومتيان وهناك فى المنفى لم يتركه الله بلا عزاء روحى.بل فتح له بابا فى السماء(رؤ1:4)وأراه العرش الالهى والقوات السمائية وما لابد أن يكون(رؤ1:1)بل أراه نفسه متجليا فى صورة مهيبة وتحدث اليه.وسلّمه رسائل ليكتبها ويوصلها الى الكنائس ان رؤيا يوحنا ومكانها وزمانها تشرح لنا قاعدتين أساسيتين: 1-ان الله لا يمنع الضيقة حتى عن أحب الناس اليه 2-انه يكون مع أحبائه فى الضيقة ويصنع معهم عجبا.. لقد كان مع الثلاثة فتية القديسين فى أتون النار وكان مع دانيال النبى فى جب الأسود ...وهكذا كان الرب مع قديسين آخرين فى ضيقاتهم.. القديس بولس الر سول كتب رسالته الى أفسس وهو أسير.. وكأن يوحنا يقول لكنائس العالم ان نفيى فى تلك الجزيرة النائية لم يمنع اطلاقا صلتى بالله ولا صلتى بكم فمن جهة صلتى بكم ها أكتب اليكم والى غيركم ومن جهة صلتى بالله(كنت فى الروح فى يوم الرب.وسمعت..ورأيت)(رؤ1(10و11) ما أعظم القديس يوحنا فى قوله(أنا أخوكم) فى كتابته لسفر الرؤيا كان هو الوحيد الباقى من الاثنى عشر رسولا وكان قد مرّ عليه أكثر من ستين عاما وهو معتبر عمودا فى الكنيسة.كان من جهة السن أكبر شيخ فى الكنيسة.وكان من جهة العلم والمعرفة أكبر معلم فى الكنيسة فى أيامه ومن جهة الكهنوت كان أسقفا مسكونيا وراعيا والكل كان أولاده ومع ذلك قال فى تواضع(أنا يوحنا أخوكم) ومازلنا مع سفر الرؤيا... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
مازلنا نتابع سفر الرؤيا
الرب يسوع عندما يظهر لأى انسان يظهر دائما فى تدرج لكى يحتمل الانسان... ان القديس بولس الرسول لما رأى الرب فى طريق دمشق لم يحتمل النور وسقط على الأرض ولم يستطع أن يبصر واحتاج فيما بعد الى أن القديس حنانيا وضع يديه عليه... ودانيال النبى قال عن رؤياه...كنت مسبخا على وجهى الى الأرض فلمسنى وأوقفنى على مقامى... وموسى النبى قال له الرب:لا تقدر أن ترى وجهى.لأن الانسان لا يرانى ويعيش لذلك كان لابد من التدرج مع يوحنا.فكيف كان ذلك؟ ابتدأ الأمر بصوت من ورائه ثم حديث ثم منظر(شبه ابن الانسان) ثم المنظر الالهى المهيب. تأمل تاريخى فى الرسائل السبع كنيسة أفسس تمثل عصر الآباء الرسل كنيسة(سميرنا)تمثل عصر الاضطهاد الأول كنيسة برجاموس تشير الى فترة اقتران بين الكنيسة والدولة كنيسة ثياترا.وهذه الكلمة تعنى(مسرح)وهى تشير الى العصور المظلمة والعبث والفساد كنيسة(ساردس) وقد قال الرب لملاك هذه الكنيسة(أنا عارف أعمالك أن لك اسما أنك حىّ وأنت ميت) كنيسة فيلادلفيا وهى ترمز الى المحبة الأخوية ملاحظات على الكنائس السبع 1-...أن الرب يقول لكل ملاك من الملائكة السبعة-بلا استثناء- (أنا عارف أعمالك) وهو درس لكل منا ولكل كنائسنا أن أعمالنا كلها مكشوفة أمام الله 2- فى كل الرسائل السبع يعد الرب بوعود جميلة لكل(من يغلب) 3- الرب فى رسائله ينبه كل راع الى العيوب الموجودة عنده بعبارة(عندى عليك) 4- فى آخر كل رسالة قدّم الرب نصيحة هامة وهى(من له أذن للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس) وأيضا دعا الى التوبة وقدّم عقوبة لمن لا يتوب.كما قال لملاك كنيسة أفسس(والا فانى آتيك عن قريب.وازحزح منارتك من مكانها ان لم تتب)(رؤ5:2) ...وبعد أن ذكر الرب لملاك كنيسة أفسس أعماله الطيبة قال له: (عندى عليك أنك تركت محبتك الأولى)(رؤ4:2) وهذا درس لنا أن نذكر محاسن الناس أولا قبل أن نتعرض لشىء من مساوئهم.وليكن هذا هو الأسلوب الممتدح فى النقد وكان هذا هو الأسلوب الذى استخدمه الرب مع المرأة السامرية وأيضا كان أسلوبه مع قائد المائة ان الله يريد محبتنا له أكثر من تعبنا لأجله مشكلة ملاك كنيسة أفسس أنه تعب كثيرا فى الخدمة ولم يكلّ.وفى نفس الوقت ترك محبته الأولى ومازلنا مع سفر الرؤيا... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
شكرا رونيا على المجهود الرائع والموضوع الجميل وأنا تابعته فى قسم البابا كيرلس ربنا يبارك حياتك وخدمتك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
موضوع جميل جدا بجد رووووووووعة
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
موضوعات جميله جدااااااااااااا
مجهود جميل ايمى مستر ناصر |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
..::| مشرفة |::..
|
مسابقة حلوة و مميزة و جاري التحضير لها
|
|||
|
![]() |
|