رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
نبع الحياة " ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلي الأبد بل الماء الذي أعطيه أنا يصير فيه ينبوع ينبع إلي ياة أبدية " يوحنا 34:3 في صباح يوم جميل حيث كانت ازهار الربيع تغطي الأرض استيقظت أمراة من سوخار، تلك المدينة التي تقع في سفح الجبال : عيبال جزريم . أدركت المرأة ان اليوم لن يكون عادياً ليس بالنسبة لها فقط لكن لكل المدينة وان قصتها سوف تحفظ من جيل الي جيل، وأنها سأخذ أولي خطوات الاستشهاد كما يقول التقليد . كانت طبيعتها حادة وعاطفية والبئر كان عميقاً، كانت تحتاج ان شبع قلبها بالحب ولكن هيهات، فقد كانت قد يئست من الحصول عليه وتأثرت شخصيتها، ورفضها جيرانها، لذلك أتت الي البئر في حر النهار بدلا أن تأتي مع النسوة بعد انكسار الحر .هي لم تكن بلا عقيدة فقد آمنت بالتفكير االقديم الذي يتكلم عن إيمان يعقوب وسكناه في هذا المكان واستخدامه للبئر، فهي كانت تؤمن بديانة اجدادها قبل انقسام اليهود والسامريين، وسمعت الناقشات بين هيكل اورشليم وجزريم وكانت تؤمن بالمسيا الذي يوضح كل شيء، ومع كل هذا فقد كان قلبها عليل او قلقا داخلها فزيارتها الي البئر وهي وحيدة تظهر وكأنها تلخص تجربتها الشخصية، فقد كانت تبدو وكأنها تقول للمسيح أعطني آيها الغريب أي شيء يشفي هذه النفس الوحيدة ويعوض عن السنين التي أكلها الجراد وسوف أنسي عطشي ومجيئي كل هذا الطريق لأرتوي، أليست هي مثل الاف غيرها ؟ كم من القراء شربوا من كل الابار ومن غرقوا في وسط أيادي البشر، ولكنهم لم يجدوا ماء أسنا وأياد خاوية ورجعوا بالحكمة القائلة غير الطريق المعتاد ليساعد هذه الروح الجافة ربما يكون قريباً منك أيضاً ليفتح النابيع الخفية ومن يشرب منها لا يعطش أبداً صلاة نشكرك يا مخلصنا لأنك علمتنا أن نعرفك ونحبك، ولكن نشكرك قبل كل شيء لأنك تبنيتنا في عائلتك وجعلتنا أولادا وبناتا لله العظيم... ليتنا نحيا كأولاد نور وأن نسير في العالم محققين إرسالية السماء .. آمين . |
25 - 05 - 2012, 05:48 AM | رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
| غالى على قلب الفرح المسيحى |
|
يعطيك الف عافية
موضوع رائع ومميز ننتظر دائما مواضيعك |
||||
25 - 05 - 2012, 07:44 AM | رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
|
شكرا على المرور الجميل |
||||
|