رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
تُبعد الخطيئة الإنسان عن الله (إشعياء 59: 1-2). يحتاج الإنسان إلى الله كما يحتاج المصباح الكهربائي إلى الكهرباء. بدون كهرباء، المصباح الكهربائي مظلم وبلا حياة. الإنسان الساقط مثل زهرة قُطعت من شجرتها، مصدر غذائها وحياتها. إنها تذبل وتموت. لا تستطيع إستعادة حياتها بمجهودها الذاتي. تحتاج إلى قوة الله القدير ليطعّمها مرة أخرى في شجرتها، ويعيد إليها الحياة. هذه هي ولادة جديدة في حياة جديدة للزهرة. بالمثل، عندما تلتصق بالسيد المسيح بالإيمان التائب، قد وُلدت من جديد الى حياة متجددة، حيث تبدأ مرحلة التقديس لتحويلك إلى صورة المسيح المجيدة. "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ" (يوحنا 1: 12؛ رومية 8: 16). هذا هو المسيح الذي يبشر به الكتاب المقدس. "فَقَالَ يَسُوعُ: ﭐلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللَّهِ" (يوحنا 3: 3). "إِذاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ. الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً" (كورنثوس الثانية 5: 17). |
|