إن كلمة الله تخبرنا عما يطمئننا من جهة المستقبل.
ألا يكفينا أنه قد ضمن مستقبلنا حاضرًا وأبديًّا؟!
لقد أنار لنا الحياة والخلود بواسطة الإنجيل (2تيموثاوس1: 10)،
ووهبنا وعده الصالح أن يكون أمان أوقاتنا، وفرة خلاص وحكمة
ومعرفة (إشعياء33: 6).
لذا فحري بنا أن لا نخاف شرًّا ولو سِرنا في وادي ظل الموت،
ولو قامت علينا جيوش أو حروب ففي ذلك يحفظنا في طمأنينة وسلام.