يصف هذا المثل نتائج موقفين من مجيء المسيح ثانية، فالعامل الذي يشتغل بجد واجتهاد، ويستعد لمجيء الرب مستثمرا وقته ووزنته في خدمة الله، سيكافأ. أما العامل الذي ليس قلبه على عمل الملكوت فسيعاقب. فالله يكافئ الأمانة، أما الذين لا يثمرون لملكوت الله، فلا يمكن أن ينتظروا أن يعاملوا معاملة الأمناء.
سيأتي الرب يسوع ثانية، ونحن نعلم أن هذا حق، ولكن هل معنى هذا أن نكف عن أشغالنا لنخدم الله؟ كلا! لكنه يعني أن نستخدم أوقاتنا ووزناتنا وكنوزنا، بكل اجتهاد، لنخدم الله خدمة كاملة، في كل ما نفعل. وقد يعني هذا، لقليل من الناس، تغيير المهنة، لكنه لغالبيتنا، يعني أن نؤدي أشغالنا اليومية بباعث المحبة لله.
+++ كن أمينا فى استغلال إمكانياتك فتزداد بركات الله عليك، ولا ﺗﻬمل أية نعمة أو وقت متاح لديك وزنة ، لئلا يحرمك الله من ميراثك الأبدى.