هذا مافعله التلاميذ مع الرسول بولس بعدما رجمه اليهود في لستره وجروه خارج المدينه وتركوه هناك ظانين أنه مات(أعمال14: 19-21)!! ياللوحشية واللاأدمية!! ولك أن تتخيل عزيزي كَمِّ الآلام والجروح التى أصابت رجل الله «وَلكِنْ إِذْ أَحَاطَ بِهِ التَّلاَمِيذُ، قَامَ وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ». نعم.. إن المودة الأخوية تعني وجودي الفعلي بجوار إخوتي في آلامهم، وما أروع تأثيرها.