الايمان لا يعني عدم الشكوى
أو أن تكبت مشاعرك مدّعيًا أنّ كلّ شيء على ما يُرام.
بالعكس فبالإيمان نعترف بالألم والحزن
، وبنفس الوقت نثق في وجود الله الذي يسمع لألمنا
ويقدّر مشاعرنا وهو القادر على التدخّل.
أظهر المسيح لنا مثالًا عظيمًا للتعبير عن الألم والصراعات
حين قال لله: يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عنّي هذه الكأس
، ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت.