فقد نُظهر عواطف طيبة نحو شخص الرب،
ومع ذلك نرفض ربوبيته، ولا ندعه يُغيّر حياتنا وطرقنا.
- ولأنه “ربٌّ” علينا أن نسأله أين يريدنا أن نخدمه
«فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ.
فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ»
( لو 10: 2 ).