* إذن لنتعبد له بكونه إله مؤمنين بتأنسه،
لأنه لا نفع من القول عنه إنه إنسان وليس الله،
أو أي خلاص لنا إن رفضنا الاعتراف ببشريته مع ألوهيته؟
لنعترف بحضوره إذ هو ملك وطبيب.
لأن يسوع الملك إذ صار طبيبًا اتزر بكتان ناسوتنا،
وشفى ما كان مريضًا. المعلم الكامل للرُضع صار رضيعًا بينهم (رو 20:2)
لكي يعطي حكمة للجهلاء. خبز السماء نزل إلى الأرض لكي يطعم الجياع!