القديس متاؤس الأول
الحادث الثالث:
وفي دفعة ثالثة اشتد غضب البابا متاؤس على أمير آخر من أمراء مصر يسمى أوزيك لفظاعة أعماله فأقام ستة أيام وست ليالي مداومًا على الصلاة متوسلًا بشفاعة رئيس الملائكة ميخائيل الطاهر ليخلص الشعب من نيره فلما انتهى اليوم السادس ولم يسمع عن ذلك الأمير خيرًا أرسل أحد تلاميذه ليستطلع أخباره. فوجد التلميذ ذلك الأمير على باب داره والناس يستغيثون قائلين: "إن هذا الأمير له ستة أيام معذبًا من طعنة في جنبه إلى أن ملت في هذا اليوم". فطار التلميذ نحو معلمه وأطلعه على جلية الأمر فتعجب البابا وأعطى المجد لله والشكر لرئيس الملائكة ميخائيل الذي لم يخيب رجاءه للخلاص من هذا الأمير الظالم..