تشعر السيّدة التي لا تعمل
والتي فضّلت أن تتفرّغ لتربية أطفالها أنّها أقلّ من المرأة العاملة.
وهذا يؤثّر على نظرتها لنفسها.
اليوم، عزيزتي، تذكّري أنّكِ تقومين برسالةٍ قويّةٍ
، وهي تربية الأبناء من أجل المساهمة في بناء مجتمع صالح.
والمرأة العاملة تساهم أيضًا من خلال إتقان عملها
والمساهمة في تنمية المجتمع. ف
لكلٍّ منهما رسالةٌ تقوم بها.