لمّا الله قال في إرميا "فَيُحَارِبُونَكَ وَلاَ يَقْدِرُونَ عَلَيْكَ
، لأَنِّي أَنَا مَعَكَ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأُنْقِذَكَ."
كان قصده بحاجة، ويطمّننا بحاجتين.
الحاجة الأولى هي أننا هانتحارب.
يعني في الطريق وإنت ماشي. هايحاربوك يا صديقي.
بس كمّل بعدها: "ولا يقدرون عليك."
آه في حرب، بس في نُصرة.
فيه أعداء في وجهك، بس فيه الله جنبك بيقولك:
"أنا معك. لأنقذك."