يسوع كمُعلّم كان يتحدّى المجتمع في تعامله مع المرأة.
كان هناك امرأة تعاني من نزيف لمدة 12 عامًا
، وصرفت كل ما معها للعلاج ولم تُشفَ. في أحد الأيام ووسط زحام الجموع حول يسوع اقتربت منه ولمست طرف ثوبه فشفيت في الحال. عندما سأل يسوع من لمسه، تعجّب تلاميذه
، لكنه شعر بقوّة تخرج منه. فجاءت المرأة
وسجدت أمام يسوع وكانت خائفة
، وأخبرته أنها مَن لمس هدب ثوبه. قال لها يسوع
: إيمانك قد شفاكِ، اذهبي بسلام.
(لوقا 8 : 43 – 48)
#يسوع _والمرأة