بما أن الموت عبر إلى حوّاء من خلال أذنيها، كان يجب على الحياة أن تعبر إلى مريم من خلال أذنيها أيضًا، ومنها إلى العالم أجمع " أي بالإصغاء والسماع...تكلّم يا رّب فإن عبدك يسمع".
وهذا مفاده أن الإنسان يقبل كلمة الله بملء حرّيته أو العكس تمامًا.
كذلك العذراء، بملء حرّيتها، قبلت كلام الله لها.
إضافةً إلى هذا، نجد شروحات كثيرة مماثلة عند آباء وقدّيسين آخرين أمثال أثناسيوس الأنطاكي (٥٩٩م) وصفرونيوس أسقف أورشليم (٦٣٨م) وأندراوس الكريتي (٧٤٠م.)