سمع بأخباره المتنيِّح الأنبا ياكوبوس مطران المنيا في ذلك الوقت،
فأرسل للدير المحرَّق يستدعي الراهب بولس غبريال.
فلبَّى الدعوة –بعد استئذان رئيس الدير – وسافر إلى المنيا، وقابل نيافة المطران.
وقال كاتب سيرته: ”إنَّ المطران دُهِشَ حين وجد أمامه ملاكاً في صورة إنسان“!
ولكنه لم يبقَ طويلاً في هذا المركز بعد أن رسمه المطران ”قسّاً“.