رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الأب دياكوس مارتيناس اليسوعي الذي لشدة حرارة حبه وعبادته لهذه المثلثة القداسة. قد كرم من الملائكة بأنهم أخذوه مخطوفاً الى السماء في أيام أعيادها المقدسة، ليشاهد هناك كم من الاحتفال العظيم يصنع في الأيام المختصة بتكريمها. فهذا الأب البار كان من عادته أن يقول هكذا: اواه ليتني أمتلك قلوب جميع الملائكة والقديسين، لكي أحب مريم نظير ما هم يحبونها، وأني أتمنى أن أنال سني حياة البشر كلهم. لكي أصرفها جميعها في أعمال الحب لهذه السيدة: فليحبوها نظير ما كان يحبها كارلوس أبن القديسة بريجيتا، الذي كان يقول، انه لم يعد يعلم أي شيءٍ يمكنه أن يعزيه في هذا العالم ويبهجه، بمقدار ما كان يحصل على ذلك، عند تأمله في أن مريم هي بهذا المقدار محبوبة من الله، وكان يضيف الى ذلك بقوله: أنه لقد كان هو أحتمل بأختيارٍ ورضى، أشد ما يمكن أحتماله من أمر العذابات، لكيلا تخسر مريم درجةً ما من درجات المجد العظيم الحاصلة هي عليه في السماء، ولو كان أمراً ممكناً هو أن تلم بها هذه الخسارة. وأنه على فرضيةٍ محاليةٍ وهي أن العظمة المالكة عليها مريم في المجد السماوي، تكون موهوبةً له ومختصةً به، لكان تنازل عنها وأعطاها لهذه السيدة، ليصير مجدها وعظمتها ذات استحقاقٍ أفضل* |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|