رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
القديس يوحنا ذهبي الفم العماد والتوبة المستمرة: حياتنا تحتاج إلى جهاد مستمر بواسطة النعمة الموهوبة لنا في المعمودية... وأن ضعُفنا فلا نكف عن التوبة لنعيش كما يليق كأولاد لله. "الله لا يسمح أن نسقط في ضيقات (خطايا) عظيمة هكذا، فنخطئ بعد نوالنا سرّ العماد. لكن إن حدث هذا فالله رحوم، أعطانا طرقًا كثيرة لنوال المغفرة. إلا أن الذين يخطئون بعد نوالهم العماد يعاقبون بأكثر قسوة من الموعوظين. أما الذين يعرفون طرق العلاج بالتوبة ولا يتوبون فهؤلاء عقابهم أشد". "لقد وهبنا الحياة لنبقى أحياء ولا نعود إلى موتنا السابق، لأن المسيح لا يموت أيضًا، لأن الموت الذي ماته قد ماته لأجل الخطية مرة واحدة . أنه لا يريدنا أن نخلص بالنعمة وحدها كأننا دائمًا فارغون من كل شيء لكنه يريدنا أن نشترك بنصيب من جانبنا. لنساهم نحن في حفظ حياة النفس ". "إذ دُفعت خطايانا في المعمودية لا تعود تظهر بل تختفي ما دمنا نود التوبة". "هذا هو عمل الله فينا: أن نولد سريًا، ونتنقى من كل خطايانا السابقة خلال المعمودية. أما أن نبقى في المستقبل أتقياء بلا عيب فهذا من سلطاننا وبجهادنا". لئلا نفهم سلطاننا وجهادنا أنه مجهود ذاتي من عندياتنا يقول: "في المعمودية تُدفن الخطايا وتمحى الأمور القديمة ، ويصير الإنسان حيًا تنقش النعمة في قلبه كما على لوح..."، أي يصير جهاده بعمل النعمة المنقوشة في قلبه مرة أخرى يؤكد أن الروح القدس هو سرّ حياتنا. "العهد الجديد لا يهب فقط الحياة، بل يهبنا الروح واهب الحياة، الذي هو أعظم من الحياة ذاتها ". |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|