رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
فلمَّا أَبصَروا النَّجْمَ فَرِحوا فَرحاً عَظيماً جِدّاً. 11وَدخَلوا الَبيتَ فرأَوا الطِّفلَ مع أُمِّه مَريم. فجَثَوا له ساجِدين، ثُمَّ فتَحوا حَقائِبَهم وأَهْدَوا إِليه ذَهباً وبَخوراً ومُرّاً". تشير عبارة "الَبيتَ" الى البيت التي تقيم فيه العائلة وليس اسطبل كما كان الوضع لما زار الرعاة يسوع في المذود. أمّأ عبارة "فرأَوا الطِّفلَ مع أُمِّه مَريم" فتشير الى المجوس الذين وجدوا الطفل مع امه مريم حيث يُذكر الطفل أولا ثم تُذكر امه. اللقاء مع الطفل الإلهي هو الوحيد القادر على أن يُعطي معنى لوجودنا. ويعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "قبل رؤيتّهم الطفل كانت المخاوف والمتاعب تضغط عليهم من كل جانب، أمّأ بعد السجود فحلّ عليهم الهدوء والأمان". أمّأ عبارة "الطِّفلَ " باليونانيةπαιδίον فتشير الى عمر الطفل يسوع الذي كان يبلغ عاما او عامين تقريباً آنذاك عندما وجده المجوس. وكانت مريم ويوسف مقيمان آنذاك في بيتٍ في بيت لحم (لوقا 2: 39). أمّأ عبارة "فجَثَوا له ساجِدين" فتشير الى جوهر العبادة الحقيقية بتكريم المسيح لشخصه والاستعداد لإعطائه كل ما هو ثمين وذلك تتميما لنبوءة أشعيا "ويَكونُ المُلوكُ لَكِ مُرَبِّين وأَميراتُهم لَكِ مُرضِعات وعلى وُجوهِهم إِلى الأَرض يَسجُدونَ لَكِ ويَلحَسونَ تُرابَ قَدَمَيكِ فتَعلَمينَ أَنِّي أنا الرَّبّ الَّذي لا يَخْزى مُنتظِروه. (أشعيا 49: 23). اقترب المجوس من يسوع وآمنوا، وسجدوا فكانوا من المؤمنين من طليعة الأمم. ويستشهد مجمع ترانت الكنسي بهذا النص عن سجود المجوس في تعليمه العبادة الواجبة للمسيح في سرّ القربان الأقدس. |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|