رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
هذا الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا
. إن الابن كانت له أعمال كثيرة إلي جوار الغرض الأساسي من التجسد، أعني الفداء. * فهو قد أعاد إلي الإنسان الصورة المثالية التي خلق عليها كان الإنسان قد خلق علي صورة الله ومثاله (تك 1: 26، 27) ولكنه بخطيئته فقد هذه الصورة الإلهية. فأتي السيد المسيح ليعيد هذه الصورة الإلهية مرة أخري بحياته المثالية في كل شيء. * كذلك جاء يقدم للناس التعليم السليم، ويصحح المفاهيم الخاطئة التي انتشرت نتيجة لتفسير القادة الجهال، الذين أغلقوا ملكوت الله أمام الناس. فلا هم دخلوا، ولا تركوا الداخلين يدخلون (مت 23). لذلك تكررت في عظته علي الجبل عبارة: "سمعتم أنه قيل للقدماء.. أما أنا فأقول لكم.." (مت 5). وهكذا كانوا يسمونه (المعلم الصالح).. * كذلك جاء يعطي الناس فكرة سليمة عن الله من حيث هو الآب السماوي الذي يحبهم. * وجاء يؤدي رسالة نحو المساكين المحتاجين، كما قيل عنه في نبوة أشعياء النبي ".. مسحني لأبشر المساكين. أرسلني لأعصب منكسري القلوب. لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق" (أش 61:1). وهكذا قدم للعالم صورة الراعي الصالح، كما جاءت في سفر حزقيال النبي (حز 34:15) "أنا أرعى غنمي وأربضها -يقول السيد الرب- وأطلب الضال، وأسترد المطرود، وأجبر الكسير، وأعصب الجريح". ومع هذا كله، كان العمل الأساسي للسيد الرب في تجسده، هو الخلاص والفداء. فنزل من السماء من أجلنا ومن أجل خلاصنا. لو أنه لم يعمل شيئًا سوى الفداء والخلاص، لكان هذا يكفي ولكن من الناحية العملية كان لابد أن يؤدى المسيح رسالة قبل أن يقوم بعمل الفداء. . لكي يعرفه الناس. ولأنه لا يمكن أن يبقي بلا عمل. وهكذا أدى رسالة كمعلم وكراعي للخراف الضالة، وكصورة مثلي أمام الناس، وكقلب مملوء بالحب. من أجل خلاصنا نزل من السماء. |
02 - 01 - 2022, 12:42 AM | رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| VIP |::..
|
رد: هذا الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا - نزل من السماء
- نزل من السماء
وهذا يعني أن موطنه الأصلي هو السماء. كما قيل " من عند الآب خرجت، و أتيت إلي العالم. وأيضا أترك العالم، وأذهب إلي الآب" (يو 16: 28). و قال أيضًا.. "فإن رأيتم ابن الإنسان صاعدا إلي السماء إلي حيث كان أولا" (يو 6: 62). إذن هو كان أولا في السماء ونزل منها. ولذلك قال لنيقوديموس "ليس أحد صعد إلي السماء، إلا الذي نزل من السماء: ابن الإنسان الذي هو في السماء" (يو 3: 13). سكناه في السماء أولا، دليل علي لاهوته. فهو - كما يقول القديسون - ليس إنسانًا صار إلها بل هو إله صار كإنسان أخلى ذاته وأخذ شكل العبد، وصار في الهيئة كإنسان.. وفعل ذلك لأجل خلاصنا. لأجل الخلاص كان لابد أن يموت الإنسان المحكوم عليه بالموت منذ أكل من الشجرة. فمات المسيح ليفدى الإنسان. عبارة (نزل من السماء) لا تعني تركه للسماء. فهو نزل من السماء إلي الأرض، واستمر باقيًا في السماء، لأنه موجود في كل مكان، ولا يخلو منه مكان و لذلك قال لنيقوديموس "ليس أحد صعد إلي السماء إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء" (يو 3: 13). فهو نزل من السماء، وهو في السماء. عبارة "نزل من السماء" تعني إخلاءه لذاته من ناحية (في 2: 7)، وظهوره لنا من ناحية أخرى. نزل، أي تنازل "أخذ شكل العبد، وصار في الهيئة كإنسان، ووضع ذاته حتى الموت موت الصليب" (في 2: 7-9). وعبارة (نزل من السماء) تعني لنا، بصورة مرئية، في الجسد. كما قال الرسول "عظيم هو سر التقوى، الله ظهر في الجسد.." (1 تي 3: 16). وهكذا غير المرئي صار مرئيًا. |
||||
02 - 01 - 2022, 10:49 AM | رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
|
رد: هذا الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا - نزل من السماء
رووووووووووعة ربنا يفرح قلبك |
||||
02 - 01 - 2022, 01:22 PM | رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
|
رد: هذا الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا - نزل من السماء
ميرسي علي مشاركتك الجميلة
ربنا يفرح قلبك |
||||
03 - 01 - 2022, 03:14 AM | رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
..::| VIP |::..
|
رد: هذا الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا - نزل من السماء
شكرا جدا للمرور الغالى ربنا يفرح قلبك |
||||
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|