ويقول عن أورشليم سَتُبنى وللهيكل سَيُؤَسَّس
( إش 44: 28 )
إقرار بسلطان الله "رب السماء" وإقرار بأن الله وكَّله على بناء بيت الرب الذي في أورشليم ( عز 1: 2 ).
يا للعجب إن أكبر سلطان أرضي في ذلك الوقت يستجيب لتنبيه روح الرب لكي يطلق هذا النداء، الذي يعني اهتماماً كبيراً من جانب الرب لاعتبارات مجده بالارتباط مع خير شعبه.
لم يكن الأمر محصوراً في إعانة البقية الضعيفة من سبطي يهوذا وبنيامين لإنهاء سبيهما، بل كان يتعلق بمجد رب السماء الذي أُهين اعتباره بهدم بيته وإحراقه في أورشليم. وهكذا يتجلى صلاح الله غير المحدود لأجل مجده، رغم عدم أمانة الشعب.