فرجعت نُعمي وراعوث الموآبية كنتها معها،
التي رجعت من بلاد موآب،
ودخلتا بيت لحم في ابتداء حصاد الشعير
( را 1: 22 )
هذه الوصية الكريمة التي أعطاها الله بخصوص المسكين والغريب قد أفسحت المجال لإعالة نعمي وراعوث في بيت لحم، بل تفاضلت نعمة الله أكثر مما يخطر بالبال؛ نعم لم يكن ممكناً إلا لرحمة الرب الفائقة أن تدخل هاتين الأرملتين في سلسلة نسب مسيا إسرائيل الموعود به. .