فإذًا هو يرحم مَن يشاء، ويقسي مَن يشاء
( رو 9: 17 ، 18)
كان ممكنًا أن يسحق الله فورًا تلك الدودة الحقيرة التي تطاولت عليه، لكن الله بدل ذلك أعطاه الإنذارات وعمل له العجائب. لكن هذا لم يُلِن قلب ذلك العاتي. من ثم فإن الرب أوقع عليه ضرباته، وعندئذ طلب فرعون الصلاة لأجله لكي تُرفع عنه الضربة، مُظهرًا توبة صورية فقط. فلما رفع الله قضاءه عنه، غيَّر ذلك الملك الفاسد الكلام الذي سبق أن قاله، وكأن ذلك الكذاب المغرور يلعب مع الله!