كانت الكنيسة الغربية متفقة معنا على اعتماد الحساب الآبقطى فى تعييد الفصح , واستمرت على ذلك حتى قام اغريغوريوس - البابا 13 لروميا بوضع ما اطلق عليه " الاصلاح الغريغورى للسنة " او " الحساب الآفرنجى " ...
ومنذ ذلك الحين انقسمت الكنيسة الى قسمين :
1- الشرقيون : ويعيدون معنا على الحساب الآبقطى ...
2- الغربيون : ويعيدون على الحساب الافرنجى , لذا يعيدون قبلنا بأسبوع او اكثر - الى خمسة اسابيع - واحيانا يعيدون مع اليهود اذا توافق العيدان بحسب " الآفرنجى " ...
وتعقيبنا على هذا الحساب الآفرنجى نوجزه فى نقطتين :
1- ان الحساب الآبقطى هو المنصوص على استعماله لحساب عيد القيامة فى قوانين مجمع نيقية , والاعتماد على غيره لا يحقق الوحدة فى الكنيسة , علاوة على مخالفته للقوانين التى اتفق عليها المجمع المسكونى بنيقية ...
2- ان يعيد الغربيون احيانا مع الفصح اليهودى فهذا مخالفة لما امر به الرسل الاطهار ...