رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
فقالت نعمي لكنتيها: اذهبا ارجعا كل واحدة إلى بيت أمها ... وليُعطكما الرب أن تجدا راحة كل واحدةٍ في بيت رجلها ( را 1: 8 ، 9) راعوث، تلك التي هي رمز المؤمن الحديث في إيمانه، كان ينبغي أن يقدَّم إليها من نعمي البالغة في إيمانها كلمات نُصح وتشجيع لتنفصل انفصالاً كاملاً عن موآب وأهلها وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالله وبشعبه في أرضه. غير أنه على الرغم من إلحاح نعمي، فإن راعوث وعُرفة صممتا على عدم تركها، فلم يرق ذلك في عيني نعمي، فأعادت الكرّة بذلك الإلحاح لإرجاعهما إلى موآب، وطفقت تقول لهما: «ارجعا يا بنتيَّ ... هل في أحشائي بنون بعد، حتى يكونوا لكما رجالاً؟ ...». ولقد كانت نتيجة هذا الإلحاح الشديد أن رجعت عُرفة إلى موآب، وأما راعوث فلصقت بها، فلم يرق ذلك في نظر نعمي، فتحولت إلى راعوث تلح عليها أن ترجع وراء سلفتها، إلى شعبه وإلى آلهتها ـ يا لها من نصيحة تُقدَّم من مؤمنة بالغة إلى مؤمنة حديثة الإيمان!! |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
تركت راعوث اهلها وبلدها والتصقت بنعمي |
راعوث "لصقت" بنعمي |
( را 1: 14 ) وأما راعوث فلصقت بها |
أما راعوث فلصقت بها |
شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - راعوث 3 - تفسير سفر راعوث |