![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
ابني الحبيب ![]() «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» لمن انفتحت السَّماوات مِن قبل؟ ولمن شهد الآب مثل هذه الشهادة من قبل؟ وعَبْر الكتاب، عَبَّر الله عن سروره الذي وجده في قديسين بعينهم، مثل أَخْنُوخ ( عب 11: 5 )، ومثل دَاوُد ( أع 13: 22 ؛ 1صم13: 14). ولكن الآب لم يشهد كمالاً على الأرض إلى أن وطأت قدما الابن أرضنا. حينئذٍ رأى الآب ما أفعم قلبه لذة وسرورًا وشبعًا وراحة. لقد ظهر الاتكال الكامل من إنسان كامل. ولأول مرة ظهرت طاعة تامة غير منقوصة. وإذ امتُحِنَت هذه الطاعة بصليب الجلجثة نجحت وتبرهنت وتزكت. وهكذا نتذكر تسبحة الملائكة في ليلة التجسد «الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ» ( لو 2: 14 ). هذه بعض نتائج مجيء هذا الطفل العجيب، إلى العالم: لقد تمجد الله، وسيتمجد بعد. وسيسود السلام على الأرض، وإن تأخر ذلك لسبب رفض المسيح ( مت 10: 34 ). ومسرة الله بالناس، والتي تعطلت وتشوَّهت بدخول الخطية، سيتم استعادتها. ولكن بتجسد الرب يسوع، وُجِدَ الإنسان الذي استطاع الله أن يُسَرّ ويتلذذ به. ولكن يا لها من ساعات مختلفة تمامًا اجتاز فيها الرب يسوع المبارك على الصليب؛ لا سماوات مفتوحة، ولا صوت من الآب، بل ثلاث ساعات من الظلمة الحالكة، حين احتجب الله، عندئذٍ صرخ الرب يسوع في ساعات النهار، وفي ساعات الظلمة، ولكن لم يُسْتَجَبْ له، ولم يكن من مُجيب ( مز 22: 2 ). على الصليب كان – تبارك اسمه – حاملاً للخطايا، وجعله الله خطية! أمّا في مناسبة معمودية الرب، لا نرى فقط سرور ولذة قلب الآب بالابن، لكن نرى أيضًا مَسحَه بالروح القدس. ولم تكن ثمة حاجة لأن ينتظر لحين إتمام ذبيحته، قبل أن يستقر الروح القدس عليه. كان فيما هو لأبيه تمامًا باعتباره الابن، وقد نزل الروح القدس عليه نظرًا لكمال شخصه، كما لسرور الآب به. ( متى 3: 17 ) |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
انت ابني الحبيب |
ابني الحبيب |
هذا هو ابنى الحبيب |
ابني الحبيب |
انت ابنى الحبيب |