اغْسِلْنِي كَثِيرًا مِنْ إِثْمِي ، وَمِنْ خَطِيَّتِي طَهِّرْنِي

+ الغسل من الشر هو من نعمة الله الغنية لكن الله لا يغسل أورشليمنا الداخليه( قلبنا ) بغير إرادتها ..
+ لذا يقول : " اغسلي" الأمر بين يديها (النفس) لها أن تسلم ذاتها لروح الله القدوس فيغسلها ، ولها أن تبقى في خطاياها وسط عنادها وعصيانها.
+ يقول الأب سيرينوس : " فنحارب أهواء جسدنا ( الشريرة) ونهلكها ؛ ونأسر حشد خطايانا تحت سلطاننا ؛ ونطرد من صدورنا الضيوف المرعبين ، وذلك بالقوة التي لنا بصليب ربنا ، فنتمتع بالنصرة التي نراها في مثال قائد المئة روحيًا ".
+ ويقول ايضاً القديس يوحنا الذهبي الفم عن الاغتسال الداخلي : " إن تصلي بأيدٍ غير مغسولة هو أمر تافه ، أما أن تصلي بذهنٍ غير مغتسل فهو أبشع الشرور. "
+ لذلك " اغسلي من الشر قلبك يا أورشليم ؛ إلى متى تبيت في وسطكٍ أفكارك الباطلة؟ليغتسل قلبنا
فيقدر على معاينة الرب ، ويقبله ساكنًا فيه بل ويبيت عوض أفكارنا الباطلة التي استقرت واستراحت فيه زمانًا طويلًا..!!
كتاب للبابا شنوده - احد الشعانييين