![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
رعاية الله في سفر يهوديت ![]() يعتبر السفر في جوهره قطعة رائعة عن رعاية الله لشعبه كما للمؤمن كعضو في شعب الله. فإن كان هو الله الواحد الحقيقي إنما الإله الذي لا يستخف بالإنسان (8: 20). هو الرب الكلي القدرة، الذي يسمع لصلوات شعبه وصراخهم والقادر أن يخلصهم بيدٍ قوية وذراعٍ رفيعة (4: 13؛ 8: 13؛ 15: 10؛ 16: 5، 17). الرب الذي لا يُغلب (16: 13). الرب الذي لا يمكن للإنسان إدراك أسراره وفهمه (8: 14). رحوم بالنسبة لخائفيه (16: 15)، حازم مع المعاندين والمقاومين للحق الإلهي (9: 12ك 13: 18). إله المُضطهدين والمتضايقين (9: 11). إله المسكونة وضابط التاريخ (9: 12؛ 13: 18). الحالّ وسط شعبه، قائد لهم مثل عصر الآباء (5: 6-9؛ 8: 26؛ 9: 2-4)، وأثناء تغربهم في مصر وخروجهم منها (5: 10-13)، وتجوالهم في البرية ونصرتهم لكنعان (5: 14-16).. إلخ. ذكرت كلمة "العهد" مرة واحدة (9: 13)، لكن السفر كله يقوم على اهتمام الله أن يقيم عهدًا مع شعبه ويرعاهم بكونهم خاصته. لذا نجد الإشارة إلى أورشليم (4: 2؛ 10: 8؛ 11: 19؛ 15: 9؛ 16: 18، 20). والاهتمام الإلهي بحمايتها كمدينة الله التي تضم هيكله المقدس (4: 2-3، 12؛ 8: 21، 24؛ 9: 8، 13؛ 16: 20). اهتم السفر بالطقوس الدينية الواردة في الشريعة، مثل تقديم الذبائح والتقدمات وبخور المساء (4: 14؛ 9: 1؛ 16: 18)، والبكور والعشور (11: 13). اهتم السفر بإبراز قوة الصلاة والصوم ولبس المسوح (4: 11-15) كعلامة التوبة والرجوع إلى الله واستدرار مراحمه الإلهية. كما أشار إلى ختان الذين ينضمون إلى شعب الله (14: 10). |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|