![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أعلن الحق عاموس 7 : 10 - 8 : 3 ![]() سيهلك نسل الملك ١٠ فَأَرْسَلَ أَمَصْيَا كَاهِنُ بَيْتِ إِيلَ إِلَى يَرُبْعَامَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: «قَدْ فَتَنَ عَلَيْكَ عَامُوسُ فِي وَسَطِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. لاَ تَقْدِرُ الأَرْضُ أَنْ تُطِيقَ كُلَّ أَقْوَالِهِ. ١١ لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ عَامُوسُ: يَمُوتُ يَرُبْعَامُ بِالسَّيْفِ، وَيُسْبَى إِسْرَائِيلُ عَنْ أَرْضِهِ». ١٢ فَقَالَ أَمَصْيَا لِعَامُوسَ: «أَيُّهَا الرَّائِي، اذْهَبِ اهْرُبْ إِلَى أَرْضِ يَهُوذَا وَكُلْ هُنَاكَ خُبْزًا وَهُنَاكَ تَنَبَّأْ. ١٣ وَأَمَّا بَيْتُ إِيلَ فَلاَ تَعُدْ تَتَنَبَّأُ فِيهَا بَعْدُ، لأَنَّهَا مَقْدِسُ الْمَلِكِ وَبَيْتُ الْمُلْكِ». ١٤ فَأَجَابَ عَامُوسُ وَقَالَ لأَمَصْيَا: «لَسْتُ أَنَا نَبِيًّا وَلاَ أَنَا ابْنُ نَبِيٍّ، بَلْ أَنَا رَاعٍ وَجَانِي جُمَّيْزٍ. ١٥ فَأَخَذَنِي الرَّبُّ مِنْ وَرَاءِ الضَّأْنِ وَقَالَ لِي الرَّبُّ: اذْهَبْ تَنَبَّأْ لِشَعْبِي إِسْرَائِيلَ. ١٦ «فَالآنَ اسْمَعْ قَوْلَ الرَّبِّ: أَنْتَ تَقُولُ: لاَ تَتَنَبَّأْ عَلَى إِسْرَائِيلَ وَلاَ تَتَكَلَّمْ عَلَى بَيْتِ إِسْحَاقَ. ١٧ لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: امْرَأَتُكَ تَزْنِي فِي الْمَدِينَةِ، وَبَنُوكَ وَبَنَاتُكَ يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ، وَأَرْضُكَ تُقْسَمُ بِالْحَبْلِ، وَأَنْتَ تَمُوتُ فِي أَرْضٍ نَجِسَةٍ، وَإِسْرَائِيلُ يُسْبَى سَبْيًا عَنْ أَرْضِهِ». سينتهي الشعب ١ هكَذَا أَرَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ وَإِذَا سَلَّةٌ لِلْقِطَافِ. ٢ فَقَالَ: «مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ يَا عَامُوسُ؟» فَقُلْتُ: «سَلَّةً لِلْقِطَافِ». فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «قَدْ أَتَتِ النِّهَايَةُ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَعُودُ أَصْفَحُ لَهُ بَعْدُ. ٣ فَتَصِيرُ أَغَانِي الْقَصْرِ وَلاَوِلَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، الْجُثَثُ كَثِيرَةٌ يَطْرَحُونَهَا فِي كُلِّ مَوْضِعٍ بِالسُّكُوتِ». سيهلك نسل الملك ( 7 : 10 – 17 ) وصلت نبوات عاموس لأمصيا رئيس كهنة المملكة الذي يكهن في بيت إيل مركز عبادة إسرائيل (المملكة الشمالية). فوشى أمصيا هذا بعاموس عند الملك، ويظهر أنه كان مقربًا عند الملك. وبدلًا من أن يقدموا توبة بعد أن سمعوا هذه الإنذارات، حنقوا على النبي، فهكذا كل شرير لا يطيق أن يستمع لأي إنذار أو توبيخ. وأمصيا هذا حوَّل "الحق سمًا" واعتبر إنذارات النبي خيانة وثورة ضد الملك وإثارة للشعب ضده. وهذا ليس عجيبًا فقلب رئيس الكهنة ليس متجهًا لله بل للمجد العالمي، لأنهم لو سمعوا كلام النبي لكان عليهم أن يمتنعوا عن عباداتهم كلها ويغلقوا هياكلهم ويهدموا عجولهم، وأن الأغنياء عليهم أن يردوا ما سلبوه من الفقراء المساكين. ويبدو أن الملك لم يهتم بعاموس بل احتقره فقرر أمصيا أن يطرده هو. فهو ظنه مثله أتي ليتنبأ ليأكل خبزًا، أي النبوة له مجرد عمل وظيفي يتعيش منه. والحق أن أمصيا كانت له هذه الصفة وهو خاف من التوبة لئلا تنقص أرباحه .وكان كلام أمصيا فيه كثيرًا من الدهاء ليقنع عاموس بترك إسرائيل، فبيت إيل مركز ملك مستقر وهي لا تقبلك، وأنت متضايق هنا من خطايانا، فاذهب ليهوذا حيث تجد كل التقدير والأمان. ولكن عاموس الخادم الحقيقي لا يبحث عن مكان آمن يأكل فيه خبزًا بل عن المكان الذي أرسله له الله. سينتهي الشعب ( 8 : 1 – 3 ) السبب الرئيسي الذي يجعل الخطاة يؤجلون توبتهم من يوم إلى يوم أنهم يظنون أن الله يؤجل قصاصه. ولذلك فهنا يشبه الله إسرائيل بسلة للقطاف أي سلة مملوءة بفاكهة الصيف يتهيأ من حولها لالتهامها. فهم مهيأون فورًا للهلاك، فقد أتت النهاية وكلمة النهاية قريبة من كلمه القطاف أو فاكهة الصيف. فالخطاة إن لم يضعوا نهاية للخطية وضع الله نهاية لهم.و أغاني القصر هي أغاني أفراحهم أو أغاني هياكل أوثانهم. والموت يسود أي الجثث كثيرة يطرحونها بسكوت وهم خائفين من أن العدو يسمع صوت ولولتهم فينقلهم هم أيضا. فالله أعطاهم فرصًا كثيرة بطول أناة وهم استهانوا بها فأتي الهلاك عليهم. تطبيق تعامل مع التوبيخ بتواضع وتوبة ولا تتعامل معه بكبرياء ،واقبل التوبيخ وصحح مسارك . لا تسمح للشيطان أن يحجب عنك أنصاف الحقائق ،أو يستخدمك في ذلك لتشوه آخرين في خدمة الله . لا تقبل المساومة على الحق ، وتمسك بخدمتك و رسالتك حتى النهاية . صلاة يارب أشكرك لأجل صوتك الذي ترسله من خلال كلمتك ، امنحني القوة لأقبل باتضاع التوبيخ وأرجع إليك ، ساعدني ألا أقبل أو استخدم أنصاف الحقائق لتشويه الآخرين ، وأتمسك بالخدمة والرسالة التي أعطيتها لي مهما كانت المساومات والمعوقات في اسم المسيح آمين. |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|