![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
وحيد حامد متحدثا عن الموت رحمة للإنسان
معاناة طويلة من المرض عاشها الكاتب وحيد حامد، فكان يشكو من خلل بوظائف الكبد ومشاكل بالقلب، ومؤخرا دخل في غيبوبة حتى صعدت روحه إلى بارئها صباح اليوم، ليترك تراثا فنيا وثقافيا كبيرا سيظل مخلدا في تاريخ الفن. الموت بالنسبة للكاتب الراحل كان مجرد رحلة إلى مكان جديد لم يستكشفه من قبل وأفضل من الدنيا بصراعاتها المتزايدة على النقود والورث وما شابه، الخوف الوحيد الذي تملكه هو فكرة الرحيل إلى مكان مجهول عندما كان شابا وكان يخاف الموت ويخشاه، ولكن بعد تقدم العمر تغيرت فكرته عن الموت مع تجارب الحياة والتفكير في الأمور المهمة والصحيحة، أصبح الموت والحياة وجهان لعملة واحدة. ووصف «حامد» الموت بأنه رحمة للإنسان في مرحلة الكبر والعجز «الشخيوخة»، لأنها تهين الإنسان وأنه مؤمن بالقضاء والقدر، وفقا لحديثه لـ«الوطن». وأكد أنه فكر في كتابة مذكراته ولكن المرض لم يمهله ولذلك فكر في أخذ استراحة عن كتابة الأعمال الفنية والسينمائية، لأنه يفضل أن يراه جمهوره وهو في قمة إبداعه وتألقه، وتظل ذكرى آخر أعماله محفورة في ذاكرتهم بجودتها وإتقانها وأفضلها. وتحدث الكاتب الكبير عن مرضه، قائلا إنه مصاب بالقلب ما يعني إصابته بأزمات مرضية متكررة ومفاجئة بين الحين والآخر، ولذلك كان في حاجة إلى الاسترحة من الكآبة لأنه لا يعلم موعد رحيله عن الدنيا ويفضل أن يموت وقد انتهى من كتابة أعماله، فخياله الواسع وأحلامه وطموحاته التي لم تتوقف يوميا عن التدفق، كانت دافعه وراء الاستمرار في كتابة الأعمال المختلفة. رحيل وحيد حامد أعقب دخوله في غيبوبة منذ نحو 10 أيام بعد أزمة صحية كبيرة بسبب حالته المتأخرة وما يعانيه من مشاكل بالقلب والكبد، وكان آخر ظهور له في الدورة الثانية والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي. هذا الخبر منقول من : الوان الوطن |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|