كان واقفاً بهيبته يعلم وكل الأنظار متجّهة إليه..
. ما عدا عينيها، فهي لا تستطيع أن ترفع وجهها لتراه
، لأن ظهرها محني منذ 18 سنة.
ولكنه هو رآها، ولم يرفع نظره عنها حتى دعاها باسمها،
فجاءته مقتادة بدفء صوته المليء بالحنان
، وكلّمها باحترامه المعهود مع النساء،
ووضع يده اللطيفة عليها دون اكتراث لأصواتهم المُزعجة..
. فاستقامت في الحال، ومجّدت الخالق...
نعم يسوع يفكّ من الضعف، ويقوّم انحناء الظهر.