![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
تمجيد...وتعضيد...وفرحة للقمص روفائيل سامي طامية-فيوم +تمجيد:- وكان إنسان مريضا وهو لعازر من بيت عنيا من قرية مريم ومرثا أختها.وكانت مريم التي كان لعازر أخوها مريضا هي التي دهنت الرب بطيب ومسحت رجليه بشعرها فأرسلت الأختان إليه قائلين يا سيد هوذا الذي تحبه مريض.فلما سمع يسوع قال هذا المرض ليس للموت بل لأجل مجد الله ليتمجد ابن الله به(يو11:1-4) كثيرا عندما نقف أمام هذه المعجزة التي لها مغزي لاهوتي كبير ننسي تمجيد وشكر من عمل المعجزة وأقام الميت بعد أن أنتن ونتذكر لعازر وكيف قام مع أن المخلص قالها صراحة إنه لأجل مجد الله ليتمجد ابن الله به أنها أقوي معجزة صنعها الرب ليؤمن الكل أنه يستطيع أن يقيم الموتي حتي ولو ابتلعهم القبر المخيف فالرب قادر أن يكسر شوكة الموت وكسرها بقيامته هو محققا ماجاء بالنبيمن يد الهاوية أفديهم من الموت أخلصهم أين اوباؤك يا موت أين شوكتك يا هاوية تختفي الندامة عن عيني(هو13:14) لذلك نمجد من أقام لعازر ونؤمن به فهو قد صار لنا حجر الزاوية ونحن بنيان فيه كما يقول الرسولالذي إذ تأتون إليه حجرا حيا مرفوضا من الناس ولكن مختار من الله كريم.كونوا أنتم أيضا مبنيين كحجارة حية بيتا روحيا كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح لذلك يتضمن أيضا في الكتاب هأنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما والذي يؤمن به لن يخزي.فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة وأما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية وحجر صدمة وصخرة عثرة الذين يعثرون غير طائعين للكلمة الأمر الذي جعلوا له.وأما أنتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي أمة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلي نوره العجيب(1بط2:4-9) نعم يارب لك كل المجد. +وتعضيد:- وكان يسوع يحب مرثا وأختها ولعازر فلما سمع أنه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين ثم بعد ذلك قال لتلاميذه لنذهب إلي اليهودية أيضا قال له التلاميذ يا معلم الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضا إلي هناك أجاب يسوع أليست ساعات النهار اثنتي عشرة أن كان أحد يمشي في النهار لا يعثر لأنه ينظر نور هذا العالم.ولكن إن كان أحد يمشي في الليل يعثر لأن النور ليس فيه.قال هذا وبعد ذلك قال لهم لعازر حبيبنا قد نام لكني أذهب لأوقظه.فقال تلاميذه ياسيد أن كان قد نام فهو يشفي.وكان يسوع يقول عن موته وهم ظنوا أنه يقول عن رقاد النوم.فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات.وأنا أفرح لأجلكم أني لم أكن هناك لتؤمنوا ولكن لنذهب إليه.فقال توما الذي يقال له التوأم للتلاميذ رفقائه لنذهب نحن أيضا لكي نموت معه فلما أتي يسوع وجد أنه قد صار له أربعة أيام في القبر.وكانت بيت عنيا قريبة من أورشليم نحو خمس عشرة غلوة.وكان كثيرون من اليهود قد جاءوا إلي مرثا ومريم ليعزوهما عن أخيهما فلما سمعت مرثا أن يسوع آت لاقته وأما مريم فاستمرت جالسة في البيت فقالت مرثا ليسوع ياسيد لو كنت ههنا لم يمت أخي.لكني الآن أيضا أعلم أن كل ما تطلب من الله يعطيك الله إياه.قال لها يسوع سيقوم أخوك قالت له مرثا أنا أعلم أنه سيقوم في القيامة في اليوم الأخير قال لها يسوع أنا هو القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا وكل من كان حيا وآمن بي فلن يموت إلي الأبد أتؤمنين بهذا قالت له نعم ياسيد أنا قد أمنت أنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلي العالم(يو11:5-27) إنها كلمات لاتحتاج إلي تعليق فالرب يعضد من ليس له أحد ولا سيما كل الأحباء والمؤمنين به كما يقول المزموروأنت أيها الرب إلهي جعلت عجائبك كثيرة,وفي أفكارك ليس من يشبهك,وليقل في كل حين,الذين يحبون خلاصك فليتعظم الرب(مز40:5و16). +وفرحة:- قال يسوع ارفعوا الحجر قالت له مرثا أخت الميت ياسيد قد أنتن لأن له أربعة أيام.قال لها يسوع ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد الله.فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه إلي فوق وقال أيها الأب أشكرك لأنك سمعت لي.وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا أنك أرسلتني.ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجا فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع حلوه ودعوه يذهب فكثيرون من اليهود الذين جاءوا إلي مريم ونظروا مافعل يسوع آمنوا به(يو11:39-5) ما أعظمها فرحة حينما أكد المخلص لمرثا أخت الميت أنه سيقيم أخاها وأكيد زادت عندما صرخا يسوع وخرج الميت بكل لفائفه أنه الفرح الحقيقية التي أزالت الحزن والشكوك وأكدت أن المخلص هو المسيا الآتي وفي هذا يذكرنا القداس الإلهي عندما يرفع الأب الكاهن غطاء المذبح الذي يشير إلي حجر القبر ويرتل قائلابمسرتك يا الله املأ قلوبنا وكأن المشهد يقول لنا افرحوا لأن الرب جعل القبر نور وليس ظلاما بل فرحا وليس حزنا لأنه هزم فيه الموت عش عزيزي فرحا لأن المخلص جعل الظلمة التي فيك نورا بقيامته كما أقام لعازر وأدخل الفرحة الحقيقية إلي بيته وطرد الحزن خارجا بعيد ولسان أهل بيته يترنم مع المزموريا جميع الأمم صفقوا بالأديادي اهتفوا لله بصوت الابتهاج.لأن الرب علي مخوف ملك كبير علي كل الأرض يخضع الشعوب تحتنا والأمم تحت أقدامنا(مز47:1-3) فالمجد والشكر لمن يعضدنا ويهبنا الفرح الأبدي وإلي اللقاء مع اختلاء واعتناء وامتلاء. |