
19 - 11 - 2018, 03:22 AM
|
|
..::| مشرفة |::..
|
|
|
|
|
|
زوادة اليوم: الله بدّو ياك
بيخبرو عن إنسان كان عم يتعارك مع مصاعب الحياة، بيقرّر يلتجي للطبيعة، وهونيك بيسمع صوت الربّ عم يندهلو. وهيك بيدخل ع الدير، وبعد سنين من الإختبار بيصير كاهن. بس المفاجأة إنّو المصاعب الكبيره، ضلّت عم بتواجهو.
قدّام هالواقع، بيلتجي للربّ وبيقلّو: «يا رب فهّمني شو بدّك منّي؟» بيجاوب الرب: «بدّي إيديك لَبارِك، وقلبَك حتّى حِبّ، وشفافَك تَإحكي فيُن، أنا بحاجة لإلك كِلّك، حتّى من خلالك خلّص البشر، ولو مرّات كنت بحاجة لجسدك حتّى إتألّم».
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
بالحياة في صلبان كتيرة، تقبّل صليبك وافتخر فيه، حتّى يكون إلك جسر عبور من حياة الشقا لدنيا البقاء.

|