رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
ننشر النص.. كيف دافع الديب عن العادلي وزوجته ؟
فند فريد الديب، الاتهامات المنسوبة إلى حبيب العادلى فى أمر الإحالة، واحدة تلو الأخرى ورد عليها، ودفع بعدم جواز محاكمة العادلى بسبب تحصله على هدايا من مؤسسة الأهرام لأن موكله وغيره سددوا قيمة الهدايا وطلبت النيابة العامة بذاتها رفع التحفظ عن أموالهم بسبب تلك التهمة. وذلك أمام محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار مصطفى أبو طالب, وبعضوية المستشارين فتحى البيومى وعلاء أباظة وبسكرتارية خالد شعبان وناصر كمال. ونفى الديب، الاتهام المنسوب لموكله بالتحصل على ارض بالحزام الأخضر، لأن اللائحة تمنع تملك المسؤلين بالدولة لتلك الأراضي، وقدم للمحكمة قانون هيئة المجتمعات العمرانية ولوائحها، وطالب المحكمة بمراجعتها للتأكد مع عدم وجود قانون يمنع تملك شخصية عامة أو مسئول لتلك الأراضي. وقال إن موكله حصل على التخصيص بطريقة قانونية، أسوة بغيره، وسدد ثمن الأرض وفق للسعر السائد حينها دون استغلال وظيفته، مثله مثل باقى الضباط أعضاء جمعية إسكان النخيل. ونفى الديب صلة موكلته بالمدعوة "أنوشكا" التى قيل إنها زوجته، وتبين أنها متزوجة من رجلا آخر، وأقامت دعوى ضد الجهاز بسبب تشويه سمعتها، وتم ضم أملاكها فى لائحة الاتهام إلى أملاك العادلى بدون مبرر بزعم انها زوجته بخلاف الحقيقة. كما نفى استغلال العادلى نفوذه لتخصيص 4 قطع إسكان بمدينة الشيخ زايد بالأمر المباشر لأبنائه، موضحاً أن العادلى لديه 3 بنات بالغات سن الرشد ومتزوجات ولديهن ذمة مالية مستقلة. وقال الديب إن قانون الكسب الجديد، ألغى إدارة الكسب غير المشروع، وشرح: كان ليهم دور كدا بيشتغلوا فيه فنقلوهم بعدها إلى مقر وزارة العدل وخصصوا لهم طابقاً"، ثم أسموا أنفسهم جهاز الكسب غير المشروع، فى حين أنهم إدارة تابعة لوزارة العدل، وباتت تابعة لمجلس القضاء الأعلى. وأشار فريد الديب إلى أنه بشأن شاليه مكسيم بالمعمورة، فاستوقفه القاضى ليسأل: هل هى شاليهات صغيرة بالمنتزة، فرد العادلى: لا بل هى شاليهات بالمعمورة على البحر، ثم قال الديب إنهم يحاكمون العادلى لأنه أخذ شاليه لزوجته وأخر لأولاده، فى حين اتضح أن زوجته تملك ذلك الشاليه منذ 29 يونيو لعام 1999، قبل زواجها منه فى 24 إبريل عام 2000، فرد رئيس المحكمة مازحاً "آه كانت عارفة إنها هتتجوزه بقا وهتدخله القفص". وقال فريد الديب إن زوجة العادلى كانت تشترى أشياء بملايين الدولارات، وأنها وبعد زواجها من العادلى كانت تبيع أشياء بملايين الجنيهات، وتساءل فريد الديب: ست زى دى تستكتر عليها تشترى "حتى فيلا" لإبنها الوحيد فى مارينا، وهو كمان نجله الذكر الوحيد. وبشأن اتهام العادلى، بإخفاء ملكية، 503 ألف جنيه إسترلينى فى حساب بلندن، قال الديب إنها جنحة وليست جناية كسب غير مشروع، وتم الاستناد فى الاتهام إلى تقرير استرداد الأموال المالية من الخارج، بإخفاء المبلغ فى حساب بلندن دون إيراده بإقرار الذمة المالية، وأكد الديب أنه حساب علنى وإلا ما كانوا توصلوا إليه. نقلا عن بوابة الفجر الاليكترونية |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|