تدخل بورسعيد، في منعطف وصفه البعض بأنه يمثل خطورة بالغة اجتماعيًا على المدينة وأهلها، في إطار تصعيد العصيان المدني بالمدينة الحرة، وهو تدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعى – الفيس بوك – تدعو لبدء اتخاذ كافة الإجراءات الشعبية – لفتح باب الترشح لانتخابات رئاسية، لما أطلقوا عليها الأهالي – جمهورية بورسعيد – فى إطار السخرية التامة من النظام الحاكم الذى تجاهل المدينة، ومطالب أهلها المشروعة.
وبدأ الأهالي يصنعون الدمي لرئيس الجمهورية، استعدادًا لحرقها فى شم النسيم، تذكيرًا للعالم بعادة رسخها وصنعها لمصر كلها الشعب البورسعيدي، وهى عادة يونانية لحرق دمية الطغاة فى موسم شم النسيم، ولعل أشهر شخصية قام البورسعيدية بحرق دميتها اعتراضًا على ظلمها وطغيانها هو – اللورد لمبى – القائد الإنجليزى أثناء الاحتلال البريطاني لمصر ..