انتخاب الاثني عشر واجتماع الشعب إلى يسوع ع ١٢ إلى ١٩
١٢ «وَفِي تِلْكَ ٱلأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى ٱلْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى ٱللَّيْلَ كُلَّهُ فِي ٱلصَّلاَةِ لِلّٰهِ».
ٱلْجَبَلِ هو جبل قرب بحر الجليل أي بحيرة طبرية حيث كان يسوع يتردد وقتئذ (مرقس ٣: ٧).
لِيُصَلِّيَ مما امتاز به لوقا محبته أن يذكر انفراد يسوع للصلاة مراراً. وكانت غاية المسيح من صلاته يومئذ الاستعداد لانتخاب رُسله. فإن قيل ما حاجة المسيح إلى الصلاة قلنا أنه إنسان كما أنه إله فاحتاج باعتبار كونه إنساناً إلى البركة الإلهية.
وحاجته إلى الطعام. ولم يكن يصلّي لأجل نفسه فقط بل لأجل غيره أيضاً بالنظر إلى كونه وسيطاً بين الله والناس كما يُرى من صلاته التي ذكرها يوحنا الإنجيلي (يوحنا ص ١٧). وأنه لا يزال يصلّي كذلك في السماء (عبرانيين ٧: ٢٥).