«٩ وَلْيُعْطِكُمَا ٱلرَّبُّ أَنْ تَجِدَا رَاحَةً كُلُّ وَاحِدَةٍ فِي بَيْتِ رَجُلِهَا. فَقَبَّلَتْهُمَا، وَرَفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ وَبَكَيْنَ. ١٠ فَقَالَتَا لَهَا: إِنَّنَا نَرْجِعُ مَعَكِ إِلَى شَعْبِكِ».
تَجِدَا رَاحَةً كُلُّ وَاحِدَةٍ فِي بَيْتِ رَجُلِهَا حسب عادات الشرق ولا سيما في القديم لم يكن لغير المتزوجات عمل في التجارة أو الصنائع أو التعليم أو في خدمة المرضى كما عندنا اليوم.
فَقَبَّلَتْهُمَا وَرَفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ وَبَكَيْنَ في البكاء مرارة وفيه تعزية أيضاً لأنه دليل على المحبة ولولا محبتهن لما بكين. فما أعظم محبة هذه الحماة لكنتيها ومحبتهما لها ويندر وجود محبة كهذه بين الحماة والكنة. قيل لو كان جميع الحموات مثل نُعمي لكان جميع الكنات مثل عُرفة وراعوث. ولا شك أنه كان فيهن عيوب وخطايا كما في جميع بني البشر ولكن المحبة تستر كل الذنوب.