«٣ وَمَاتَ أَلِيمَالِكُ رَجُلُ نُعْمِي، وَبَقِيَتْ هِيَ وَٱبْنَاهَا. ٤ فَأَخَذَا لَهُمَا ٱمْرَأَتَيْنِ مُوآبِيَّتَيْنِ، ٱسْمُ إِحْدَاهُمَا عُرْفَةُ وَٱسْمُ ٱلأُخْرَى رَاعُوثُ. وَأَقَامَا هُنَاكَ نَحْوَ عَشَرِ سِنِينٍ».
وبحث المفسرون في أمر زيجة ابني أليمالك بالموآبيات. وقيل في الترجوم أنهما تعديا وصية الرب فأخذا أجنبيتين. ولكن ما ورد في (تثنية ٧: ٣) فهو نهي عن مصاهرة الكنعانيين. والحكم في هذا الأمر هو أن الزيجة يجب أن تكون في الرب (١كورنثوس ٧: ٣٩) أي أن لا يأخذ المؤمن إلا مؤمنة ولا تأخذ المؤمنة إلا مؤمناً. ولكن في سفر راعوث لا شيء من اللوم على أليمالك ولا على ابنيه ولذلك نحن لا نلومهم. ولعلهم عرفوا أن المرأتين كانتا فاضلتين مستعدتين لقبول الدين الحق.
نَحْوَ عَشَرِ سِنِينٍ لا خبر عما حدث لها فيها إلا الخبر بموت أليمالك وزيجة ابنيه وموتهما وفي هذا الخبر ما يكفي من الحزن.