الجوع في أرض يهوذا وتغرب أليمالك وامرأته نُعمي
وابنيهما في بلاد موآب وموت أليمالك وزيجة ابنيه بموآبيتين
عرفة وراعوث وموتهما ورجوع نُعمي إلى بيت لحم وتعلّق
راعوث بحماتها بمحبة شديدة وتركها وطنها وأهلها
وآلهتها وذهابها مع نُعمي إلى بيت لحم.
« حَدَثَ فِي أَيَّامِ حُكْمِ ٱلْقُضَاةِ أَنَّهُ صَارَ جُوعٌ فِي ٱلأَرْضِ،
فَذَهَبَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِ لَحْمِ يَهُوذَا لِيَتَغَرَّبَ فِي بِلاَدِ مُوآبَ هُوَ وَٱمْرَأَتُهُ وَٱبْنَاهُ».
أَيَّامِ حُكْمِ ٱلْقُضَاةِ من مصلحة القاضي أن يسمع الدعاوي ويحكم فيها حسب الشريعة وزيد على ذلك في الزمان المذكور الحكم في الأمور السياسية إجمالاً كملك الشعب في الحرب أحياناً وقيادته. والأرجح أن الحوادث المذكورة في هذا السفر كانت في أيام عالي المذكور في صموئيل الأول الذي كان كاهناً وقاضياً معاً.
صَارَ جُوعٌ قيل إن ذلك الجوع كان في أيام جدعون وكان نتيجة غزوات المديانيين والأرجح أنه كان في أيام عالي من عدم المطر أو قلّته. وحدوث الجوع في أرض بيت لحم المشهورة بالخصب والإقبال دليل على أنه كان عمومياً وشديداً.