الإيل يضرب به المثل بالسرعة فالله قد أعطاه النجاة وجعله سريعاً
بها لأن بهذه السرعة استطاع أن يسلم من يد شاول عدوه.
بعد أن يسلم من الخطر إذا به يقيم في المكان العالي.
كان مختبئاً من قبل أما الآن فيظهر. كان يسير في الأودية
والمنعطفات أما الآن ففي أرفع الأمكنة غير هياب ولا وجل. والحرب كرّ وفرّ.