![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
النهاردة عن بطل علمنا إن "أمانتك لربنا بتبان لما تنكر ذاتك.. وتنجّح غيرك وأنت في الظل" 📜🔥 "أليعازر الدمشقي" لما بنسمع عن الآباء إبراهيم وإسحق، بننبهر بإيمانهم الكبير.. لكن النهاردة حلقتنا عن "بطل ظل" كان هو المحرك الأساسي لأهم خطوة في تاريخهم، من غير ما يدور على مجد لنفسه. وعلى فكرة بقى.. معلومة على الماشي: 💡 أليعازر ده كان هو "الوريث الوحيد" لكل أملاك إبراهيم قبل ما يتولد إسحق! يعني كان ممكن يطمع أو يضايق من وجود "وريث" جديد ياخد منه كل حاجة، لكن أليعازر أثبت إنه بطل حقيقي، وفضل أمين لآخر لحظة. وقبل ما نبدأ... حكايتنا جاية من "سفر التكوين" (الأصحاح 24) يلا بينا نشوف حصل إيه.... أبونا إبراهيم كبر في السن، وعاوز يطمن على ابنه إسحق ويتجوز، فنادى أليعازر الدمشقي، اللي كان "كبير بيته" ، يعني المسؤول عن كل صغيرة وكبيرة في حياة إبراهيم. إبراهيم حلفه يروح مشوار بعيد جداً (لأهله في آرام النهرين) عشان يختار زوجة لإسحق، والآية اللي بتوصف مكانة أليعازر بتقول: 👇🏻 «وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِعَبْدِهِ كَبِيرِ بَيْتِهِ الْمُسْتَوْلِي عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ: ضَعْ يَدَكَ تَحْتَ فَخْذِي.» (تكوين 24: 2) أليعازر مأخدش الموضوع إنه "مأمورية شغل" وخلاص، ده وهو في الطريق كان قلبه مشغول بربنا، وواقف بيصلي ويطلب المعونة، وقال 👇🏻 «يَا رَبُّ إِلهَ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ، يَسِّرْ لِي الْيَوْمَ وَاصْنَعْ لُطْفًا إِلَى سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ.» (تكوين 24: 12) تخيلوا؟ أليعازر تعب في السفر، ووقف عند البئر، وعمل "خطة صعبة" عشان يتأكد من اختيار ربنا، ولما لقى "رفقة" ونجحت المهمة، مطلعش يجري عشان يريح نفسه من تعب السفر، لأ، ده رفض ياكل قبل ما يحكي حكايته ويخلص مهمته!👇🏻 «فَقَالَ: لاَ آكُلُ حَتَّى أَتَكَلَّمَ كَلاَمِي. فَقَالَ: تَكَلَّمْ.» (تكوين 24: 33) وحتى لما أهل رفقة طلبوا منه يقعد معاهم 10 أيام عشان يودعوها، رفض يضيع دقيقة واحدة في راحة شخصية، وكان كل همه يرجع بالأمانة لصاحبها، وقالهم الكلمة المشهورة: 👇🏻 «لاَ تُعَوِّقُونِي وَالرَّبُّ قَدْ أَنْجَحَ طَرِيقِي. اصرِفُوني لأَذْهَبَ إِلَى سَيِّدِي.» (تكوين 24: 56) واحد كان ممكن يكون هو "صاحب المال"، لكن اختار يكون "الخادم الأمين" اللي بيفرح لنجاح غيره وكأنه نجاحه الشخصي. ولما رجع ووصل "رفقة" لإسحق، انسحب في هدوء ورجع لمكانه في الظل تاني. قصة أليعازر الدمشقي بتقولنا النهاردة... إن الخادم الأمين هو اللي بيختفي عشان يظهر شغل ربنا. واللي أمانته مبتتأثرش لو الأضواء راحت لغيره. ربنا عاوز يقولك من خلاله.. ما تخافش إنك تكون "جندي مجهول" بتسعى لنجاح غيرك أو لراحة اللي حواليك، أليعازر كان بطل لأنه كان أمين، في "المشوار الصعب" وربنا خلد اسمه في الكتاب المقدس كأعظم نموذج للخادم المخلص. خليك بطل في أمانتك. أبطال_الظل أليعازر_الدمشقي |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|