![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
هنبدأ مع بعض سلسلة صغيرة نعيش فيها كواليس رحلة "يونان بن أمتاي" . مش مجرد قصة بنسمعها، لكنها رحلة كل واحد فينا بين النداء والهروب، وبين الضيق والنجاة. يوميات يونان النبي 📖 | رحلة الاثنين الهروب الكبير وتذكرة "ترشيش"⛵ حكايتنا بتبدأ بكلمة من ربنا غيرت مسار حياة "يونان بن أمتاي" ربنا ناداه وقاله: 👇🏻 «قُمِ اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ وَنَادِ عَلَيْهَا، لأَنَّ شَرَّهُمْ قَدْ صَعِدَ أَمَامِي.» (يونان 1: 2) بدل ما يونان يجهز نفسه للسفر، جهز نفسه لـ الهروب! نزل ميناء يافا، ودفع تمن التذكرة، وركب سفينة رايحة "ترشيش" عشان يهرب من قدام وجه الرب. هو افتكر إن البحر الواسع هيداريه عن عين ربنا، لكن فاته إن صاحب البحر هو اللي بيناديه! 🌊 والعاصفة.. المنبّه الإلهي! فجأة وهما في وسط البحر، الهدوء قلب زلزال.. 👇🏻 «فَأَرْسَلَ الرَّبُّ رِيحًا شَدِيدَةً إِلَى الْبَحْرِ، فَحَدَثَ نَوْءٌ عَظِيمٌ.. حَتَّى كَادَتِ السَّفِينَةُ تَنْكَسِرُ.» (يونان 1: 4) البحارة خافوا، وبدأوا يرموا العفش في البحر عشان السفينة تخف، وكل واحد بيصرخ لإلهه.. ويونان فين؟ يونان كان في أغرب لقطة في القصة، كان نايم نوم عميق في جوف السفينة! لحد ما "رئيس النوتية" صحاه بالكلمة اللي بتهزنا كلنا: 👇🏻 «مَا لَكَ نَائِمًا؟ قُمِ اصْرُخْ إِلَى إِلهِكَ لَعَلَّ الإِلهَ يَفْتَكِرُ فِينَا فَلاَ نَهْلِكَ.» (يونان 1: 6) ⚖️ البحارة عملوا قرعة عشان يعرفوا مين السبب في المصيبة دي، فكانت الصدمة.. 👇🏻 «فَوَقَعَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى يُونَانَ» (يونان 1: 7) وهنا يونان وقف واعترف بالحقيقة: "أنا عبراني، وأنا خايف من الرب إله السماء اللي صنع البحر والبر". لما سألوه: "نعمل فيك إيه عشان البحر يسكن؟ رد يونان بقرار صعب: 👇🏻 «خُذُونِي وَاطْرَحُونِي فِي الْبَحْرِ فَيَسْكُنَ الْبَحْرُ عَنْكُمْ، لأَنَّنِي عَالِمٌ أَنَّهُ مِنْ أَجْلِي هذَا النَّوْءُ الْعَظِيمُ عَلَيْكُمْ.» (يونان 1: 12) ⚓ورغم إن البحارة حاولوا ينقذوه ويجدفوا للبر، لكن الموج كان أقوى منهم. وفي لحظة درامية، شالوا يونان ورموه في الميه.. 👇🏻 «فَوَقَفَ الْبَحْرُ عَنْ هَيَجَانِهِ. فَخَافَ الرِّجَالُ مِنَ الرَّبِّ خَوْفًا عَظِيمًا، وَذَبَحُوا ذَبِيحَةً لِلرَّبِّ وَنَذَرُوا نُذُورًا.» (يونان 1: 15-16) طيب نتعلم إيه من حكاية "النهاردة؟ الهروب وهم: يونان دفع "تمن التذكرة" وتعب نفسه وتعب الناس اللي معاه وفي الآخر مركب الهروب موصلتش. الهروب من ربنا دايماً بيكلفنا سلامنا. صوت ربنا بيطاردك بالحب: العاصفة مكنتش عقاب، كانت "منبه" عشان يونان ميفضلش نايم في خطيته. أنت مرسل: حياتك وتصرفاتك ممكن تكون سبب في إن ناس متعرفش ربنا (زي البحارة) يعرفوه ويخافوه. عايز اقول لكل واحد فيكم , اقرأ الإصحاح الأول النهاردة بتركيز.. واسأل نفسك ... هل أنا في سفينة الهروب؟ هل محتاج أصرخ لربنا عشان العاصفة تهدى؟ استنونا بكرة في رحلة "جوف الحوت" وحكاية الإصحاح الثاني.. لليوم الثاني... صوم_يونان رحلة_نينوى |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|