![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
يقولون: عندما تدقّ الساعة منتصف الليل، وينتشر الصمت فوق أسطح المنازل، يبدأ حضورٌ حلو بالتجوّل. لا خُطى تُسمَع… فقط رائحة الورد والبخور تتساقط من الحرام. إنها العذراء، التي تترك عرشها قليلًا وتنزل إلى أحياء الناس. تمرّ خارج الأبواب حيث انطفأت الأنوار، وحيث ترك الناس أدواتهم وهمومهم ومخاوف النهار. تقف عند رأس المريض، وتضع يدها على جبينه فتُبرِّد الحمى. تمرّ بجوار غرف الأطفال، وترسم علامة الصليب فوق أحلامهم، فتطرد كل ظلٍّ مظلم. تقف بجانب الذين ينامون وعيونهم تدمع، وتهمس لأرواحهم: «غدًا يومٌ جديد». يقولون: إذا استيقظتَ في منتصف الليل وشعرتَ بسلامٍ مفاجئ يغمر الغرفة، فذلك لأنها مرّت للتو. هي لا تطلب شيئًا… سوى أن تُحِبّ ابنها. وتترك في كل بيت خيطًا من حجابها الأزرق، كوعدٍ أنه مهما أظلم الليل، فلن يطول حتى يظهر نور الفجر. وعندما تُغمض عينيك الليلة، أعتقد أنك لست وحدك. هناك حضنٌ يَسَعُ العالم كلَّه، ويغلفك بالحنان. يا والدةَ الإله القديسة، يا أمَّ النور الحقيقي، يا من حملتِ شمسَ البر في أحشائك الطاهرة، أنيري ظلمات قلوبنا، واطردي عن بيوتنا كل خوفٍ وحزنٍ وتجربة. يا شفيعةَ الخطاة، اسندي المرضى، واحفظي الأطفال، وعزّي المتألمين، وغطّينا بردائكِ المقدّس. امنحينا سلام ابنكِ، وثبّتينا في الرجاء، وقودي خطواتنا إلى فجر القيامة، حتى نمجّد معك الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور. آمين. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شفاعتها تكون معنا ربنا يبارك حياتك |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|