موسى النبي هو كاتب التوراة بشهادة النصوص الواردة في التوراة ذاتها، وبشهادة رجال العهد القديم والعهد الجديد، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وفوق كل شيء شهادة رب المجد يسوع الذي نسب التوراة إلى موسى مرارًا وتكرارًا، وموسى النبي هو الذي لديه خبرة بجغرافية مصر وسيناء، فأشار لبعض المدن المصرية ومواقعها الجغرافية مثل مدينتي فيثوم ورعمسيس (خر 1: 11) وسكوت (خر 12: 37) وإيثام التي في طرف برية سيناء (خر 13: 20) وفم الحيروث بين مجدل والبحر أمام بعل صفون (خر 14: 2) واستخدم بعض الكلمات المصرية مثل " أُبرك" (تك 41: 43) أي " أركعوا " واستخدم بعض الموازين وبعض المكاييل المصرية مثل الأيفة، واستخدم بعض الأسماء المصرية مثل " فوطيفار" (تك 39: 1) و" صفنات فعنيح" و"أسنات" و"فوطي فارع" (تك 41: 45) وذكر بعض العادات المصرية مثل عادة من يريد أن يكرمه الملك يمنحه الخاتم الملكي ويلبسه ثياب بوص ويجعل طوقًا من ذهب في رقبته (تك 41: 42) وأن المصريين لا يأكلون مع العبرانيين (تك 43: 32).