في زمن يهوذا وعيسو ويوسف وحتى موسى قبل الخروج من أرض مصر لم يكن هناك ثمة وصية مكتوبة تمنع الزواج من الأمميات، لكن كان من المتعارف عليه أن هذا الأمر لا يليق، فقد جاء الطوفان نتيجة مثل هذه الزيجات عندما رأى أبناء الله بنات الناس إنهن حسنات، فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا (تك 6: 1 - 7).
- أدرك إبراهيم شر الزواج من الأمميات، فأوصى لعازر الدمشقي قائلًا " أستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض أن لا تأخذ زوجة لإبني من بنات الكنعانيين الذي أنا ساكن بينهم. بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحق" (تك 24: 3-4).
- عندما تزوج عيسو من يهوديت وبسمة الحثيات " كانتا مرارة نفس لإسحق ورفقة" (تك 26: 35) وأوصى إسحق ابنه يعقوب " لا تأخذ زوجة من بنات كنعان" (تك 28: 2) واستدرك عيسو الأمر إذ " رأى عيسو أن بنات كنعان شريرات في عيني إسحق أبيه. فذهب عيسو إلى إسماعيل وأخذ محلة بنت إسماعيل... زوجة له على نسائه" (تك 28: 8-9).