![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلسَّادِسُ عَشَرَ في هذا العدد لا يكتفي بعبارات التقي بأنه لا يضمحل. بل يجعله يحيا (انظر تثنية ٣٠: ١٥) أي الحياة مع الله وبالله. لأن بدون ذلك يكون الموت الأبدي. ثم يذكر أنه يرى الله ولذلك فهو في سرور مقيم. يشبع من السرور. بل يتناول نعماً من يمين الله ذاته فلم يكون في ما بعد أي كدر أو انزعاج. إن الله دائما يعطي خيرات عظيمة ولا يفرغ ما لديه قط. في (سفر الأعمال ٢: ٢٩ - ٣٢ و١٣: ٣٥ - ٣٧) حينما يقتبس هذا المزمور يرى الكاتب أن إتمام النبوة لم يكن بدواد بل بالمسيح. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|