إن كان الله عصم أبيمالك من أن يخطئ إلى سارة؟
فلماذا ضربه بالعقم هو وامرأته وجواريه؟
وكيف عرفت نساء القصر أنهنَّ صرنَّ عاقرات
رغم أن سارة لم تقضي في القصر إلاَّ فترة قليلة؟
ج: لقد ضرب الرب أبيمالك وامرأته وجواريه بالعقم لأنه شرع في ارتكاب حماقة وإن لم يكن يدري، فالجهل لا يعفي الإنسان من العقوبة، ومع هذا فلأن أبيمالك كانت نيته حسنة، ولم يكن يعرف أن سارة متزوجة بإبراهيم، لذلك عفى الله عنه "فصلى إبراهيم إلى الله. فشفى الله أبيمالك وامرأته وجواريه فولدنَ" (تك 20: 17).. لقد عادت الحيوية لنساء القصر اللواتي سبق الله وأغلق أرحامهن. ومع أن سارة أمضيت فترة ليست طويلة بالقصر، إلاَّ أن نساء القصر علمن أنهن صرنَّ عاقرات، عندما انقطعت عنهن عادة النساء الشهرية... فعلام الاعتراض؟!