![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() H.H. Pope Tawadros II من نسمع وماذا نسمع؟ الإنجيل الصوت الذي يجب أن نستمع إليه ونطيعه هو صوت الإنجيل بكل أسفاره وآياته، فهو رسالة مرسلة من الله لكل منا، وهذه الرسالة متجددة في معانيها وفي استقبالها. فيمكنك أن تستقبل آية اليوم ثم في يوم آخر تستقبلها مرة ثانية فتجد أنه قد انفتحت أمامك آفاقًا جديدة، لذلك توصينا الكنيسة أن نقرأ الإنجيل كل يوم لنسمع صوت الله كل يوم ونستفيد من كل كلمة، و”مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ”. لا نقرأ الإنجيل على سبيل المعرفة ولكن على سبيل البناء الروحي، إن كلمة الإنجيل تملأك وتبنيك روحيًا، “لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ” (مت 4: 4). إن الاستماع الروحي لصوت الله يجعل الروح تنتعش. أنت حينما يكلمك صديق أو عزيز تجد أن مجرد سماع صوته أنعشك وأفرحك، فإن كان مجرد صوت صديق ينعشك فماذا لو جلست معه؟ وماذا لو صرت رفيقه في الصباح والمساء، كقول الكتاب: “وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً” (مز 1: 2)؟ ولنا في التاريخ عبرة من قصة القديس أنطونيوس أب جميع الرهبان الذي استمع في الكنيسة إلى الآية التي تقول: “إنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ كَامِلاً فَاذْهَبْ وَبعْ أَمْلاَكَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ، فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ، وَتَعَالَ اتْبَعْنِي” (مت 19: 21)، فكانت بمثابة رسالة خاصة إلى قلبه، استمع إليها ونفذها وسلك في النسك في البرية وصار أول الرهبان ومؤسس الحياة الرهبانية. لكن إياك أن تقع في خطأ أنك تريد أن تسمع صوت الله فتفتح الإنجيل عشوائيًا، هذا خطأ، لأن كلمة الله منظمة وبالتالي تحتاج أن تكون علاقتك بها علاقة فيها نظام والتزام. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|