أَصْبَحُوا تَلَامِيذَ حَقِيقِيِّينَ لِلْمَسِيحِ مِنْ خِلَالِ إِصْغَائِهِمْ لِتَعْلِيمِهِ،
وَطَاعَتِهِمْ لِأَوَامِرِهِ، وَتَصْدِيقِهِمْ لِأَقْوَالِهِ، وَٱتِّبَاعِهِمْ لَهُ.
وَفِي هَذَا ٱلصَّدَدِ، يَقُولُ ٱلْفَيْلَسُوفُ وَٱللَّاهُوتِيُّ سُورِين كِيرْكِغُور:
"لَا يُرِيدُ ٱلْمَسِيحُ أُنَاسًا مُعْجَبِينَ بِهِ بَلْ أُنَاسًا يَتْبَعُونَهُ"،
مُبَيِّنًا أَهَمِّيَّةَ ٱخْتِيَارِ ٱلْإِنْسَانِ وَٱلْتِزَامِهِ. وَهَذَا ٱلِاتِّبَاعُ يَتَطَلَّبُ ٱلزُّهْدَ
بِٱلنَّفْسِ وَحَمْلَ ٱلصَّلِيبِ وَٱلسَّيْرَ وَرَاءَ يَسُوعَ، كَمَا صَرَّحَ يَسُوعُ:
"مَن أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَزْهَدْ فِي نَفْسِهِ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي"
(مَرْقُسَ 8: 34).