لكل وقت معنى ورسالة والله يسمح برسالة في كل سن
فكل سن له جماله وفاعليته، مثلما حدث مع أيوب الصديق
الذي عانى مع تجربة الألم، وبعد جهاد طويل قال:
“بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي” (أي ٤٢: ٥)،
وبالمثل مع داود النبي، الذي ظل هاربًا من شاول الملك،
ولكن كان لديه ثقة في تدبير الله، “أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ”
(مز ١٣: ٥).